مستدرك الوسائل
الميرزا حسين النوري الطبرسي ، الجزء 5
[ 1 ]
مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تأليف خاتمة المحدثين الحاج ميرزا حسين النوري الطبرسي المتوفي سنة 1320 ه تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث الجزء الخامس
[ 2 ]
مؤسسة آل البيت لاحياء التراث بيروت - ص. ب 34 / 24 تلفون 820843
[ 3 ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 4 ]
جميع الحقوق محفوظة ومسجلة لمؤسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث
[ 5 ]
أبواب التشهد 1 - باب وجوب الجلوس له واستحباب كونه على الجانب الايسر ووضع الرجل اليمنى على اليسرى وان المرأة تضم فخذيها وكراهة الاقعاء 5233 / 1 - البحار عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم علة وضع الرجل الرجلين اليمنى على اليسرى في التشهد سئل امير المؤمنين عليه السلام عن معنى ذلك فقال (معناه اللهم امت الباطل واقم الحق) 5234 / 2 - الصدوق في الخصال عن احمد بن الحسن القطان عن الحسن بن علي السكري عن محمد بن زكريا الجوهري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جابر الجعفي عن الباقر (عليه السلام)، في حديث: (وإذا قعدت للتشهد رفعت رجليها، وضمت فخذيها). وفي المقنع: مثله (1). فقه الرضا (عليه السلام): مثله. أبواب التشهد الباب - 1
1)
البحار ح 85 ص 289 ح 20. 2) الخصال ص 30. 1) المثنع ص 30. 2) فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. (*)
[ 6 ]
2 - (
باب كيفية التشهد، وجملة من احكامه) 5235 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه كان يقول في التشهد الاول: (بسم الله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتقبل شفاعته في امته، وصل على اهل بيته). 5236 / 2 - وعنه (عليه السلام): انه كان يقول في التشهد الاخير، وهو الذي ينصرف به من الصلاة: (بسم الله، التحيات لله الطيبات الطاهرات، الصلوات الزاكيات، الحسنات الغاديات الرئحات، الناعمات السابغات لله، ما طاب وصلح وخلص وزكي قلله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالهدى ودين الحق، بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، اشهد ان الله نعم الرب، وان محمدا نعم الرسول، ثم اثن على ربك بما قدرت عليه من الثناء الحسن، وصل على محمد وآله 7 ثم سل لنفسك، وتخير من الدعاء ما احببت). 5237 / 3 - فقه الرضا (عليه السلام) فإذا تشهدت في الثانية فقل: بسم الله وبالله، والحمد لله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ولا تزيد على ذلك - إلى ان قال (عليه السلام) - فإذا صليت الركعة الرابعة، فقل في تشهدك: بسم الله الباب - 2
1)
، 2) - دعائم الاسلام ج 1 ص 164 باختلاف يسير 3) - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8 (*)
[ 7 ]
وبالله، والحمد لله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، التحيات { لله } (1) والصلوات الطيبات، الزاكيات الغاديات الرائحات، التامات الناعمات المباركات الصالحات، لله ما طاب وزكي وطهر ونمى وخلص وما خبث فلغير الله، اشهد انك نعم الرب، وان محمدا نعم الرسول، وان علي بن ابي طالب نعم الولي، وان الجنة حق والنار حق، والموت حق، والبعث حق، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، وارحم محمدا وآل محمد، افضل ما صليت وباركت ورحمت (2) وترحمت وسلمت، على ابراهيم وآل ابراهيم، في العالمين انك حميد مجيد. اللهم صل على محمد المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن والحسين، وعلى الائمة الراشدين من آل طه ويس، اللهم صل على نورك الانور، وعلى حبلك الاطول، وعلى عروتك الاوثق، وعلى وجهك الكريم (3)، وعلى جنبك الاوجب، وعلى بابك الادنى، وعلى (مسلك السراط) (4
).
1)
أثبتناه من المصدر. 2) ليس في المصدر. 3) في المصدر: الاكرم. 4) في مسخة: سبيلك والصراط الاثوم، منه قده. (*)
[ 8 ]
اللهم صل على الهادين المهدين، الراشدين الفاضلين، الطيبين الطاهرين، الاخيار الابرار، اللهم صل على جبريل وميكائيل واسرافيل وعزرائيل، وعلى ملائكتك المقربين، وانبيائك المرسلين، ورسلك اجمعين، من اهل السماوات والارضين، واهل طاعتك أكتعين (5)، واخصص محمدا بافضل الصلاة والتسليم). 5238 / 4 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: يقول في التشهد: بسم الله وبالله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتقبل شفاعته في امته وارفع درجته. 5239 / 5 - الشيخ الطوسي في المصباح، مثله في تشهد النافلة، والتشهد الاول، وزاد بعد امته: وقرب وسيلته. 5240 / 6 - وقال السيد رحمه الله، يقول في تشهد الفريضة: بسم الله وبالله، والاسماء الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له 7 واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالهدى ودين الحق، ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. التحيات لله، والصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات، الرائحات الغاديات الناعمات، لله ما طاب وطهر وزكي وخلص ونما، وما خبث فلغير الله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له،
5)
أكتعون: كلمة تأتي بعد كلمة (أجمعون). لا تتقدمها لغرض توكيدها (راجع لسان العرب - كتع - ج 8 ص 305) 4) - فلاح السائل ص 134. 5) - مصباح المجتهد ص 36. 6) - بلاح السائل ص 162. (*)
[ 9 ]
واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة 7 والشهد ان الجنة حق، وان النار حق، وان الساعة آتية لا ريب فيها، وان الله يبعث من في القبور، واشهد ان الله ربي نعم الرب، وان محمدا نعم الرسول، اشهد (ان) (1) ما على الرسول الا البلاغ المبين. اللهم صل على محمد وآل محمد، { وارحم محمدا وآل محمد } (2) وبارك على محمد وآل محمد، كافضل ما صليت وباركت ورحمت وترحمت وتحننت، على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على جميع انبياء الله وملائكته ورسله، السلام على الائمة الهادين المهديين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. وقال الشيخ في المصباح (3): فإذا جلست للرابعة (4) قلت: بسم الله، وذكر مثله. 5241 / 7 - كتاب درست بن ابي منصور: عن ذي قرابة لعبد الرحمن بن سبابة، عن عبد الرحمن بن سبابة، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): وما خبث فلغيره، قال: فقال: (وما خبث فلا يقبله الله) قال: قلت له ثانية: وما خبث فلغيره، قال: فقال: (وما خبث فلا يقبله الله) قال فقلت له ثالثة: وما خبث فلغيره، قال: فقال: (وما خبث فلا يقبله الله
).
1)
ليس في المصدر. 2) أثبتناه من المصدر. 3) مصباح المجتهد ص 44. 4) في المصدر: للتشهد في الرابعة. 7 - كتاب درست بن منصور ص 161. (*)
[ 10 ]
5242 / 8 -
القطب الراوندي في لب اللباب: وفي الخبر: ان لله ملكا قاعدا منذ ثلاثمائة الف وستين الف سنة، لا يقرأ شيئا غير التحيات، فمن قرأها اشركه الله في ثوابه. 5243 / 9 - الصدوق في المقنع: فإذا صليت الركعة الرابعة، فتشهد وقل: بسم الله وبالله، والاسما الحسنى كلها لله، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده ورسوله، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، التحيات لله، والصلوات المجتبيات (1) الطاهرات (2) الزاكيات، الغاديات الرائحات الناعمات الساعيات (3)، لله ما طاب وطهر وزكي خلص، واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، واشهد ان الله نعم الرب، وان محمدا نعم الرسول، ثم اثن على ربك، بما قدرت عليه من الثناء الحسن. 3 - (باب وجوب الشهادتين في التشهد) 5244 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (ادنى ما يجزئ من التشهد الشهادتان). 5245 / 2 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم مرسلا: واقل
8 -
لب اللباب: مخطوط. 9 - المقنع ص 29. 1) في المصدر: الطيبات. 2) في المصدر زيادة: لله. 3) في المصدر: السايغات. الباب - 3 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 2 - البحار ج 85 ص 289 ح 20. (*)
[ 11 ]
ما يجب في (1) التشهد: أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له، واشهد ان محمدا عبده (ورسوله صلى الله عليه وآله) (2). 4 - (باب استحباب التحميد قبل التشهد، والدعاء قبله وبعده، بالمأثور أو بما تيسر) 5246 / 1 - كتاب عاصم بن حميد: عن منصور بن حازم، عن بكر ابن حبيب الاحمسي، قال سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن التشهد، كيف كانوا يقولون ؟ قال: (كانوا يقولون احسن ما يعلمون (1) ولو كان مؤقتا هلك الناس) 5247 / 2 - دعائم الاسلام: وقد روينا عنه - يعني جعفر بن محمد - عن آبائه (عليهم السلام)، في التشهد وجوها كثيرة، فدل ذلك على ان ليس فيه شئ مؤقت لا يجزئ، غيره، والذي ذكرناه منها حسن إن شاء الله
.
1)
في المصدر: من. 2) ليس في المصدر. الباب - 4 1 - كتاب عاصم بن حميد ص 27. 1) في المصدر: ما يقول. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. (*)
[ 12 ]
5 - (
باب عدم بطلان الصلاة بنسيان التشهد، حتى يركع في الثالثة، ووجوب قضائه بعد التسليم، والسجود للسهو، وبطلانها بتركه عمدا) 5248 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان نسيت التشهد في الركعة الثانية، وذكرت في الثالثة، فارسل (1) نفسك وتشهد ما لم تركع، فان ذكرت بعد ما ركعت، فامض في صلاتك، فإذا سلمت سجدت سجدتي السهو، وتشهدت فيهما ما قد فاتك). وقال في موضع آخر (2): (إذا قمت في الركعتين من الظهر (3) ونسيت ولم تشهد فيهما، فذكرت ذلك في الركعة الثالثة قبل ان تركع (4) فاجلس وتشهد، ثم قم فاقم صلاتك، وان انت لم تذكر حتى ركعت، فامض في صلاتك، حتى إذا فرغت فاسجد سجدتي السهو) الخ. 5249 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهم السلام)، انه قال في حديث: (وان سها عن التشهد، يسجد (1) سجدتي السهو).
الباب - 5 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. 1) أرسل يديه: أي أرخاهما جميعا، ومنه أرسل نفسك فتشهد، (مجمع البحرين - رسل - ج 5 ص 383) فالمراد من الارسال هنا العقود للتشهد. 2) المصدر نفسه ص 10. 3) في المصدر زيادة: أو غيرها. 4) في المصدر: ترجع. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 188. 1) في المصدر: سجد
. (*)
[ 13 ]
5250 / 3 -
الصدوق في الهداية: قال أبو جعفر (عليه السلام): (لا تعاد الصلاة الا من خمس: الطهور، والوقت، والقبلة، والركوع، والسجود، ثم قال: القراءة سنة، والتشهد سنة، والتكبير سنة، ولا تنقض السنة الفريضة). 5251 / 4 - وفي المقنع والفقيه: (وان نسيت التشهد في الركعة الثانية) وذكر مثل ما في الرضوي. قال سلطان العلماء في قوله: وتشهدت فيهما: ظاهره انه يقوم تشهدهما مقام التشهد الفائت، وهو خلاف المشهور، بل المشهور قضاؤه، ثم سجدتي السهو مع تشهدهما، ويحتمل ان يكون التشهد المذكور في العبادة، هو تشهد القضاء، والمراد بفيهما: معهما، وحينئذ يكون تشهد السجدتين غير مذكور في العبادة، لكنه مراد من حيث لزومهما للسجدتين المعهودتين، انتهى. وهذا التوجيه مما لا مسرح عنه، وان كان الظاهر المذكور، ظاهر غير واحد من الاخبار، وقال به بعض العلماء الاخيار. 6 - (باب وجوب الجلوس للتشهد، إذا نسيه ثم ذكره قبل ان يركع في الثالثة، ويسجد للسهو). 5252 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه
3 -
الهداية ص 38. المقنع ص 33، من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 233، قطعة من الحديث 1030. الباب - 6 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 189 (*).
[ 14 ]
قال: (من نسي ان يجلس (في التشهد) (1) الاول، وقام في الثالثة فذكر انه لم يجلس قبل ان يركع 7 جلس فتشهد، فإذا سلم سجد سجدتي السهو، وان لم يذكر الا بعد ان ركع، مضى في صلاته، وسجد سجدتي السهو (بعد السلام) (2)). وتقدم عبارة الرضوي والمقنع (3) 7 - (باب وجوب الصلاة على محمد وآله في التشهد، وبطلان الصلاة بتعمد تركها) 5253 / 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (إذا صلى احدكم، فنسي ان يذكر محمدا وآله في صلاته، سلك بصلاته غير سبيل الجنة، ولا تقبل صلاة الا ان يذكر فيها محمد وآل محمد). 5254 / 2 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام): (إذا قعد المصلي للتشهد الاول والتشهد الثاني، قال الله تعالى: يا ملائكتي قد قضى خدمتي وعبادتي، وقعد يثني علي، ويصلي على محمد نبيي، لاثنين عليه في ملكوت السماوات والارض، ولاصلين على روحه في الارواح، فإذا صلى على امير المؤمنين (عليه السلام) في صلاته، قال لاصلين عليك كما صليت عليه، ولاجعلنه شفيعك كما استشفعت به
).
1)
في المصدر: للتشهد. 2) ما بين القوسين ليس في المصدر. 3) تقدم في الحديث 1، 4 من الباب السابق. الباب - 7 1 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص 72. 2 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام): ص 217،. عنه في البحار ج 85 ص 286 ح 13. (*)
[ 15 ]
قال في البحار: الصلاة على امير المؤمنين (عليه السلام)، اما في ضمن الصلاه على الال، أو على الخصوص، أو الاعم، والاوسط اظهر. 5255 / 3 - البحار: عن اعلام الدين للديلمي، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (من صلى ولم يذكر الصلاه علي وعلى آلي، سلك به غير طريق الجنة، وكذلك من ذكرت عنده ولم يصل علي). 5256 / 4 - محمد بن علي بن شهر آشوب في كتاب متشابه القرآن: عن ابي مسعود الانصاري، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من صلى صلاه لم يصل فيها علي وعلى اهل بيتي، لم تقبل منه). 5257 / 5 - مصباح الشريعة: في كلامه في التشهد: (وقد امرك بالصلاة على حبيبه محمد 0 صلى الله عليه وآله)، فأوصل صلاته بصلاته، وطاعته بطاعته، وشهادته بشهادته)، الخبر. 8 - (باب حكم من نسي التشهد حتى احدث) 5258 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): (كنت يوما عند العالم، فسأله رجل عن رجل - إلى ان قال - وعن الرجل صلى الظهر والعصر،
3 -
البحار ج 85 ص 288 ح 17، عن اعلام الدين ص 126. 4 - متشابه القرآن ج 2 ص 170. وأخرجه المجلسي " قده " في البخار ج 85 ص 279 عن المحقق الشريعة ص 117. الباب - 8 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. (*)
[ 16 ]
فاحدث حين جلس في الرابعة، قال: ان كان قال: اشهد ان لا اله الا الله، وان محمدا رسول الله، فلا يعيد صلاته، وان يتشهد قبل ان يحدث فليعد). 5259 / 2 - الصدوق في المقنع: وان رفعت رأسك من السجدة الثانية في الركعة الرابعة واحدثت، فان كنت قلت: اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، فقد مضت صلاتك، (وان لم تكن قلت ذلك، فقد نقضت صلاتك) (1). وفي حديث آخر (2): اما صلاتك فقد مضت، وانما التشهد سنة في الصلاة، فتوضأ ثم عد إلى مجلسك وتشهد. 9 - (باب انه يستحب ان يقال عند القيام من التشهد: بحول الله وقوته اقوم واقعد، أو يكبر) 5260 / 1 - دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، انه كان يقول إذا نهض من السجود [ للقيام ] (1): (اللهم بحولك وقوتك اقوم واقعد
).
2 -
المقنع ص 33. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر. 2) المصدر نفسه ص 33. الباب - 9 1 - دعائم السلام ج 1 ص 164. 1) أثبتناه من المصدر. (*)
[ 17 ]
10 - (
باب نوادر ما يتعلق بأبواب التشهد) 5261 / 1 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (التشهد ثناء على الله، فكن عبد له بالسر، خاضعا له بالفعل، كما انك عبد له بالقول والدعوى، وصل صدق لسانك بصفاء صدق سرك، فانه خلقك عبدا، وامرك ان تعبده بقلبك ولسانك وجوارحك، وان تحقق عبوديتك له، وربوبيته لك، وتعلم ان نواصي الخلق بيده، فليس لهم نفس ولا لحظه الا بقدرته ومشيته، وهم عاجزون عن اتيان اقل شئ في مملكته، الا باذنه وارادته. قال الله عزوجل: (وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون) (1) فكن له عبدا شاكرا ذاكرا، بالقول والدعوى، وصل صدق لسانك بصفاء سرك، فانه خلقك، وعزوجل ان تكون ارادة ومشية لاحد الا بسابق ارادته ومشيته، فاستعمل العبودية، في الرضا بحكمته، وبالعبادة في اداء اوامره، وقد امرك بالصلاة على حبيبه، محمد (صلى الله عليه وآله) فاوصل صلاته بصلاته، وطاعته بطاعته، وشهادته بشهادته، وانظر إلى ان لا تفوتك بركات معرفة حرمته، فتحرم عن فائده صلاته، وامره بالاستغفار لك والشفاعة فيك، ان اتيت بالواجب في الامر والنهي، والسنن والاداب، وتعلم جليل مرتبته عند الله عزوجل).
الباب - 10 1 - مصباح الشريعة ص 114 باختلاف. 1) القصص 28: 68
. (*)
[ 18 ]
5262 / 2 -
البحار: عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: وعلة التشهد في الركعتين، ان الصلاة كانت اول ما امر الله بها ركعتين، ثم اضاف إليها رسول الله (صلى الله عليه وآله) ركعتين، فمن أجل ذلك يتشهد في الركعتين الاوليين، ومعنى التشهد في الرابعة، التحيات لله الصلوات الطيبات الطاهرات، فهو لطف حسن وثناء على الله عزوجل، وقوله: لله ما طاب وطهر، يعني ما خلص في القلب، وصفا في النية فلله، وما خبث: يعني ما عمل رياء فلغير الله. 5263 / 3 - تفسير الامام ابي محمد (عليه السلام): (قوله عزوجل: " واقيموا الصلاة " (1) هو اقامة (2) الصلاة بتمام ركوعها وسجودها ومواقيتها، واداء حقوقها، التي إذا لم تؤد بحقوقها، لم يتقبلها رب الخلائق له، اتدرون ما تلك الحقوق ؟ فهو اتباعها بالصلاة على محمد وعلي وآلهما، منطويا على الاعتقاد بأنهم افضل خيرة الله، والقوامون بحقوق الله، والنصار لدين الله. وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان العبد إذا اصبح، أو الامة إذا اصبحت اقبل الله تعالى عليه وملائكته، ليستقبل ربه عزوجل بصلاته، فيوجه إليه رحمته، ويفيض عليه كرامته، فان وفى بما اخذ عليه، فادى الصلاة على ما فرضت قال الله تعالى للملائكة خزنة جنانه وحمله عرشه: قد وفى عبدي هذا قفوا له، وان لم يف قال الله تعالى: لم يف (3) عبدي هذا، وانا الحليم الكريم، فان تاب تبت عليه، وان
2 -
البحار ج 85 ص 289 ح 20. 3 - تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 145، وعنه في البحار ج 85 ص 285 ح 12. 1) البقرة 2: 43، 110. 2) في نسخة: أقيموا، منه (قده). 3) في نسخة: يوف، منه (قده). (*)
[ 19 ]
اقبل على طاعتي، اقبلت عليه برضواني ورحمتي. وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله عزوجل، امر جبرئيل ليلة المعراج، فعرض علي قصور الجنان، فرأيتها من الذهب والفضة، ملاطها المسك والعنبر، غير اني رأيت لبعضها شرفا عالية، ولم ار لبعضها، فقلت يا جبرئيل (4) ما بال هذه بلا شرف كما لسائر تلك القصور ؟ فقال: يا محمد هذه قصور المصلين فرائضهم، الذين يكسلون عن الصلاه عليك وعلى آلك بعدها، فان بعث مادة لبناء الشرف، من الصلاة على محمد وآله الطيبين، بنيت له الشرف، والا بقيت هكذا، فيقال حتى يعرف في الجنان: ان القصر الذي لا شرف له، هو الذي كسل صاحبه بعد صلاته، عن الصلاة على محمد وآله الطيبين، ورأيت فيها قصورا منيعة مشرفة عجيبة الحسن، ليس لها امامها دهليز، ولا بين يديها بستان، ولا خلفها، فقلت: ما بال هذه القصور لا دهليز بين يديها ولا بستان خلف قصراها ؟ فقال: يا محمد، هذه قصور المصلين الصلوات الخمس، الذين يبذلون بعض وسعهم في قضاء حقوق اخوانهم المؤمنين دون جميعها، فلذلك قصورهم مستترة، بغير دهليز امامها، ولا بساتين خلفها). قال في البحار: ظاهره استحباب الصلاة لكن يحتمل كون المراد به الصلاة في التعقيب لا في التشهد، بل هو اظهر
.
4)
في نسخة: يا حبيبي، منه (قده) (*)
[ 21 ]
أبواب التسليم 1 - (باب وجوبه في آخر الصلاة) 5264 / 1 - محمد بن شهر آشوب في المناقب، عن ابي حازم قال: سئل علي بن الحسين (عليهما السلام): ما افتتاح الصلاة ؟ قال: " التكبير " قال: ما تحريمها ؟ قال: " التكبير " قال: ما تحليلها ؟ قال: " التسليم ". 5265 / 2 - الصدوق في الهداية: قال، قال الصادق (عليه السلام) (تحريم الصلاة التكبير، وتحليلها التسليم) 5266 / 3 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: (فإذا قضيت التشهد، فسلم عن يمينك وعن شمالك، تقول: السلام عليكم ورحمة الله [ وبركاته ] (1)، السلام عليكم ورحمة الله [ وبركاته ] (2)). 5267 / 4 - فقه الرضا (عليه السلام): (روي ان تحريمها التكبير، ابواب التسليم الباب - 1 1 - المناقب لا بن شهر آشوب ج 4 ص 130. 2 - الهداية ص 31. 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. 1، 2) ما بين المعوفتين أثبتناه من المصدر. 4 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 7
. (*)
[ 22 ]
وتحليلها التسليم). وقال (عليه السلام) في موضع آخر (1): (وان كنت في فريضتك، واقيمت الصلاة، فلا تقطعها واجعلها نافلة، وسلم في ركعتين، ثم صل مع الامام). 2 - (باب كيفية تسليم الامام والمأموم والمنفرد، ومن يستحب قصده بالسلام) 5268 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): بعد قوله: (واخصص محمدا بافضل الصلاة والتسليم) كما تقدم في التشهد: (السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليك وعلى أهل بيتك الطيبين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، ثم سلم عن يمينك، وان شئت يمينا وشمالا، وان شئت تجاه القبلة). 5269 / 2 - دعائم الاسلام: بعد قوله: (وتخير من الدعاء ما احببت)، كما مر في التشهد: (فإذا فرغت من ذلك، فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله)، تقول: السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على محمد بن عبد الله، السلام على محمد رسول الله، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين). 5270 / 3 - الصدوق في المقنع: ثم سلم وقل: اللهم انت السلام،
1)
نفس المصدر ص 14. الباب - 2 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 8. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. 3 - المقنع ص 29. (*)
[ 23 ]
منك السلام، ولك السلام، واليك يعود السلام، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على الائمة الراشدين المهديين، السلام على جميع انبياء الله ورسله وملائكته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا كنت اما ما فسلم وقل: السلام عليكم، مرة واحدة، وانت مستقبل القبلة، وتميل بعينيك إلى يمينك، وان لم تكن اماما تميل (1) بانفك إلى يمينك، وان كنت خلف امام تأتم به، فتسلم تجاه القبلة واحدة، ردا على الامام، وتسلم على يمينك واحدة، وعلى يسارك واحدة، الا ان لا يكون على يسارك أحد فلا تسلم على يسارك، الا ان تكون بجنب الحائط فتسلم على يسارك، ولا تدع التسليم على يمينك، كان على يمينك (2) احد أو لم يكن. 3 - (باب حكم نسيان التسليم وتركه 9 5271 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (ومن سها عن التسليم، اجزأه تسليم التشهد، إذا قال: السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين). 5272 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): (وان نسيت التشهد والتسليم، وذكرت وقد فارقت الصلاة، فاستقبل القبلة قائما كنت ام قاعدا،
1)
في المصدر: فقل السلام عليكم وتمثيل. 2) في المخطوط: يسارك، ومى أثبتناه من المصدر وهو الاظهر. الباب - 3 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 188. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 10. (*)
[ 24 ]
وتشهد وتسلم). 5273 / 3 - الصدوق في المقنع: وان نسيت التشهد أو التسليم، فذكرته وقد فارقت صلاتك، فاستقبل القبلة قائما كنت أو قاعدا، وتشهد وسلم، وان نسيت التسليم خلف الامام، اجزأك تسليم الامام. 4 - (باب كيفية التسليم، وجملة من احكامه) 5274 / 1 - البحار، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: سئل امير المؤمنين (عليه السلام)، عن علة قول الامام: السلام عليكم، فقال: (يترحم عن الله عزوجل، فيقول من (1) ترحمته امان لكم من عذابكم يوم القيامة، واقل ما يجزي من السلام: السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، وما زاد على ذلك ففيه الفضل، لقول الله عز وجل: (فمن تطوع خيرا فهو خير له) (2)). قال في البحار: القول باكتفاء هذا التسليم منه غريب. 5275 / 2 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) انه قال: (فإذا قضيت التشهد، فسلم عن يمينك وعن شمالك، وتقول: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله
).
3 -
المقنع ص 33. الباب - 4 1 - البحار ج 85 ص 309 ح 16. 1) غي المصدر: في. 2) البقرة 2: 184. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. (*)
[ 25 ]
5 - (
باب نوادر ما يتعلق بابواب التسليم) 5276 / 1 - البحار: عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم: السلام معناه تحية، وذلك قول الله عزوجل، يحكي عن اهل الجنه فقال: (دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام) (1) والوجه الثاني معناه امان، وذلك قوله: (وقال لهم خونتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين) (2) والدليل على ذلك، انه امان قوله: (هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن) (1) فمعنى المؤمن: انه يؤمن اولياءه من عذابه. 5277 / 2 - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): (معنى السلام في دبر كل صلاة: الامان، اي من ادى امر الله تعالى، وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) خاضعا (1) لله خاشعا فيه، فله الامان من بلاء الدنيا، وبراءة من عذاب الاخرة، والسلام اسم من اسماء الله تعالى، اودعه خلقه ليستعملوا معناه (2) في المعاملات (3) والامانات
الباب - 5 1 - البحار ج 85 ص 309 ح 16. 1) يونس 10: 10. 2) الزمر 39: 73. 3) الحشر 59: 23. 2 - مصباح الشريعة ص 119 باختلاف يسير. 1) في نسخة: خالصا، منه (قده). 2) وفي نسخة: بمعناه، منه (قده). 3) وفي نسخة: المقامات، منه (قده
). (*)
[ 26 ]
والاضافات (4)، وتصديق مصاحبتهم فيما بينهم وصحة معاشرتهم، فان اردت ان تضع السلام موضعه وتؤدي معناه، فاتق الله، وليسلم منك دينك وقلبك وعقلك، ولا (5) تدنسها بظلمة المعاصي، ولتسلم حفظتك ان لا تبرمهم (6) وتملهم وتوحشهم منك (7)، بسوء معاملتك معهم، ثم صديقك ثم عدوك، فان من لم يسلم منه من هو اقرب إليه، فالا بعد اولى، ومن لا يضع السلام مواضعه، فلا سلام (8) ولا سلم، وكان كاذبا في سلامه، وان افشاه في الخلق، واعلم ان الخلق بين فتن ومحن في الدنيا: اما مبتلى بالنعمة ليظهر شكره، واما مبتلى بالشدة ليظهر صبره، والكرامة في طاعته، والهوان في معصيته، ولا سبيل إلى رضوانه الا بفضله، ولا وسيلة إلى طاعته الا بتوفيقه، ولا شفيع إليه الا باذنه ورحمته (9
)).
4)
وفي نسخة: الانتضافات، منه (قده) 5) وفي نسخة:. أن لا، منه (فده). 6) أبرمه فلان ابراما: أي أمله واضجره (لسان العرب - برم - ج 12 ص 43). 7) وفي نسخة: عنك، منه (قده). 8) وفي نسخة: سلام، منه (قده). 9) وفي نسخة: وبرحمته، منه (قده). (*)
[ 27 ]
أبواب التعقيب وما يناسبه 1 - (باب استحبابه وتأكده في الصبح والعصر) 5278 / 1 - الصدوق في الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن ابي بصير ومحمد بن مسلم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه قال: (قال امير المؤمنين (عليه السلام) إذا فرغ احدكم من الصلاة، فليرفع يديه إلى السماء، ولينصب في الدعاء)، الخبر. 5279 / 2 - وعن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابي القاسم، عن محمد بن علي القرشي الكوفي، عن بي زياد محمد بن زياد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن المدني، عن ثابت بن ابي صفية الثمالي، عن ثور بن سعيد، عن ابيه سعيد بن علاقة، عن امير المؤمنين (عليه السلام) قال: (التعقيب بعد الغداة وبعد العصر، يزيد في الرزق). ورواه سبط الطبرسي في مشكاة الانوار: نقلا عن المحاسن، عنه
الباب - 1 1 - الخصال ص 628 " حديث الارعمائة ". 2 - الخصال ص 505
. (*)
[ 28 ]
(
عليه السلام) مثله، وفيه: (بعد الغداة يزيد في الرزق) الخ (1). 5280 / 3 - الجعفريات: اخبرنا عبد الله بن محمد، اخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثني موسى بن اسماعيل، قال: حدثني ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ادى فريضه فله عند الله دعوة مستجابة، فان شاء عجلها له في الدنيا، وان شاء اخرها له في الاخرة). 5281 / 4 - وبهذا الاسناد: عنه 0 عليه السلام) قال: (قال رسول الله 0 صلى الله عليه وآله): من جلس في مصلاه، فذكر الله عزوجل، وكل الله تعالى به ملكا فيقول له: اردت بان يكتب لك الحسنات ويمحى عنك السيئات، حتى يتم (1) الرجل). 5282 / 5 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روينا باسنادنا إلى محمد بن علي بن محبوب، عن اصل كتاب له، بخط جدي ابي جعفر الطوسي، باسناده إلى الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من جلس في مصلاه ثانيا رجله [ يذكر الله ] (1) وكل الله تعالى به ملكا، فقال له: ازدد شرفا، تكتب
1)
مشكاة الانوار ص 129. 3 - الجعفريات ص 222. 4 - الجغفريات ص 222. 1) في المصدر: يتيم. 5 - فلاح السائل ص 163. 1) اثبتناه من المصدر. (*)
[ 29 ]
لك الحسنات، وتمحى عنك السيئات، وتبنى لك الدرجات، حتى تنصرف). 5283 / 6 - الصدوق في الهداية: روي ان الله عزوجل يقول: يا ابن آدم، اذكرني بعد الغداة ساعة، وبعد العصر ساعة، اكفك (1) ما اهمك. 5284 / 7 - البحار: عن اختيار السيد ابن الباقي: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (إذا فرغ العبد من الصلاة، ولم يسأل الله تعالى حاجة (1)، يقول الله تعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي، فقد ادى فريضتي، ولم يسأل حاجته مني، كأنه قد استغنى عني، خذوا صلاته فاضربوا بها وجهه). 5285 / 8 - دعائم الاسلام: روينا عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: (من جلس في مصلاه ثانيا رجله (1)، يذكر الله تبارك وتعالى، وكل الله عزوجل به ملكا، يقول له: ازدد شرفا، يكتب لك الحسنات، وتمحى عنك السيئات، وتبنى لك الدرجات، حتى ينصرف). 5286 / 9 - وقال أبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): (المسألة قبل
- 6
الهداية ص 40. 1) في المصدر: اكفل. 7 - البحار ج 85 ص 325 ح 18. 1) في المصدر: حاجته. 8 - دعائم الاسلام ج 1 ص 165. 9 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. (*)
[ 30 ]
الصلاة وبعدها). 5287 / 10 - وعن حعفر بن محمد (عليها السلام)، انه قال في قول الله عزوجل: (فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب) (1) قال: (الدعاء بعد الفريضة، اياك ان تدعه، فان فضله بعد الفريضة، كفضل الفريضة على النافلة، ثم قال: ان الله يقول: (ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (2) فافضل العبادة الدعاء). 5288 / 11 - القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (يقول الله: اذكرني بعد الصبح ساعة، وبعد العصر ساعه، اكفيك ما بينهما). 5289 / 12 الصدوق في كتاب مصادقة الاخوان: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (ثلاثة من خالصة الله عزوجل يوم القيامة: رجل زار اخاه في الله عزوجل، فهو زوار (1) الله، وعلى الله ان يكرم زواره، ويعطيه ما سأل، ورجل دخل المسجد، فصلى ثم عقب فيه، انتظارا للصلاة الاخرى، فهو ضيف الله، وحق على الله ان يكرم ضيفه، والحاج والمعتمر، فهما وفد الله عزوجل، وحق على الله ان يكرم وفده
).
10 -
دعائم الاسلام ج 1 ص 166. 1) الانشراح 94: 7 و 8. 2) غافر (المؤمن) 40: 60. 11 - لب الباب: مخطوط. 12 - مصادقة الاخوان ص 56 ح 2. 1) في نسخة: زوز، منه (قده). (*)
[ 31 ]
5290 / 3 - 1
المفيد في الاختصاص: قال الصادق (عليه السلام): (يستجاب الدعاء في اربعة مواطن: في الوتر، وبعد طلوع الفجر، وبعد الظهر، وبعد المغرب). 2 - (باب تأكد استحباب جلوس الامام بعد التسليم، تاركا للكلام، حتى يتم كل من معه صلواتهم) 5291 / 1 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (ينبغي للامام إذا سلم، ان يجلس مكانه، حتى يقضي من سبق بالصلاة ما فاته). وهذا (كلام المصنف) (1) على ما ذكرناه، مما يؤمر به من الدعاء والتوجه، بعد الصلاة وقبل القيام من موضعه، مقدار ما يقضي في ذلك، من فاته شئ من الصلاة ما فاته منها، والامام في ذلك في موضعه، يدعو ويتوجه ويتقرب بما امر به من ذلك. 3 - (باب استحباب اختيار الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة) 5292 / 1 - كتاب العلاء: عن محمد بن مسلم، عن ابي جعفر
13 -
الاختصاص ص 223. الباب - 2 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 193، باختلاف يسير. 1) ما بين القوسين من كلام الميرزا النورئ " قده " تنبيها منه على ابتداء كلام. مصنف الدعائم. الباب - 3 1 - كتاب العلاء ص 150. (*)
[ 32 ]
(
عليه السلام) انه قال: (الدعاء دبر المكتوبة، افضل من الدعاء دبر التطوع، كفضل الصلاة المكتوبة على التطوع). 4 - (باب استحباب اختيار الدعاء بعد الفريضة على الصلاة تنفلا) 5293 / 1 - دعائم الاسلام: عن ابي جعفر (عليه السلام) أنه قال: (الدعاء بعد الفريضة، افضل من الصلاة تنفلا). 5294 / 2 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في جنته، عن كتاب لباب الاخبار، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (الدعاء بعد الفريضة، افضل من الصلاة نفلا). 5 - (باب استحباب اختيار اطالة الدعاء في الصلاة وبعدها على اطالة القراءة) 5295 / 1 - دعائم الاسلام: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه سئل عن رجلين دخلا المسجد [ في وقت واحد ] (1) وافتتحا الصلاة [ في وقت واحد ] (2) فكان دعاء احدهما اكثر، وكان قرآن الاخر اكثر، ايهما افضل ؟ قال: (كل فيه فضل، وكل حسن) قيل: قد علمنا ذلك،
الباب - 4 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. 2 - المصباح ص 18. الباب - 15 1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 166. 1 و 2) اثبتناه من المصدر
. (*)
[ 33 ]
ولكن اردنا ان نعلم ايهما افضل ؟ قال: الدعاء افضل، اما سمعت الله عزوجل يقول: (ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (3) (هي العبادة، وهي افضل) (4) 5296 / 2 - فقه الرضا (عليه السلام): قال لي العالم (عليه السلام): (الدعاء افضل من قراءة القرآن، لان الله عزوجل يقول: (قل ما يعبأ (1) بكم ربي لو لا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما) (2)). 5297 / 3 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده إلى الحسين ابن سعيد، عن حماد وفضالة، عن معاوية بن عمار، قال، قلت لابي عبد الله (عليه السلام): رجلان افتتحا الصلاة في ساعة واحدة، فتلا هذا من القرآن، فكانت تلاوته اكثر من دعائه، ودعا هذا فكان دعاؤه اكثر من تلاوته، ثم انصرفا في ساعة واحدة، ايهما افضل ؟ فقال: (كل فيه فضل، كل حسن) قال، قلت: قد علمت ان كلا حسن وان كلا فيه فضل، فقال: " الدعاء افضل، أما سمعت قول الله تبارك وتعالى: وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) (1) هي والله العبادة
3)
غاقر (المؤمن) 40: 60، وداخرئن: أي أذلاء (مفردات الراغب ص 166). 4) في المصدر: هي والله أفضل. 2 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 46. 1) ما عبأت به: أي لم ابال به. (مفردات الراغب ص 320). 2) الفرقان 25: 77، ولزاما أي لا زما (مفردات الراغب ص 450). 3 - فلاح السائل ص 30. 1) غافر 40: 60. (*)
[ 34 ]
(
هي والله العبادة) (2) أليست هي العبادة ؟ هي والله العبادة، هي والله العبادة، اليست اشدهن ؟ هي والله اشدهن، هي والله اشدهن، (هي والله أشدهن) (3) ". 6 - 0 باب تأكد استحباب التعقيب بتسبيح الزهراء (عليها السلام)، وتعجيله قبل أن يثني رجليه، والابتداء بالتكبير واتباعه بالتهليل) 5298 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: مما رويناه من كتاب محمد بن علي بن محبوب، باسناده إلى عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: (من سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام) في دبر المكتوبة، من قبل ان يبسط رجليه، اوجب الله له الجنة). 5299 / 2 - البحار: نقلا عن خط بعض الافاضل، نقلا عن جامع البزنطي: عن عبد الله بن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (من قال تسبيح فاطمة (عليها السلام)، قبل ان يثني رجليه، غفر له). مجموعة الشهيد (1): نقلا عن الجامع مثله، وفيه: (ان من قال).
2
و 3) ليس في المصدر. الباب - 6 1 - فلاح السائل ص 165. 2 - البحار ج 85 ص 334 ح 19. 1) مجموعة الشهيد ص 109 - أ. (*)
[ 35 ]
5300 / 3 -
وعن مصباح الانوار: عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (تسبيح فاطمه (عليها السلام)، في كل يوم، في دبر كل صلاة، احب إلى الله من صلاة الف ركعة في كل يوم). 5301 / 4 - وفيه: عنه (عليه السلام) انه قال: (من سبح تسبيح فاطمة (عليها السلام)، قبل ان يثني رجليه من صلاة الفريضة، غفر له، ويبدأ بالتكبير). دعائم الاسلام (1): عنه مثله، إلى قوله: (غفر له). 5302 / 5 - وعن علي (عليه السلام) قال: (اهدى بعض ملوك الاعاجم، إلى رسول الله (صلى الله عليه) وآله رقيقا (1)، فقلت لفاطمة (عليها السلام): اذهبي إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستخدميه خادما، فاتته فسألته ذلك - وذكر الحديث بطوله اختصرناه نحن هاهنا - فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا فاطمة، اعطيك م هو خير لك من خادم، ومن الدنيا بما فيها: تكبرين الله بعد كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين تحميدة، وتسبيحن الله ثلاثا وثلاثين تسبيحة، ثم تختمين ذلك بلا اله الا الله، فذلك خير لك من الذي اردت، ومن الدنيا بما فيها، فلزمت (صلوات
3 -
مصباح الانوار، ص 228، عنه في البحار ج 85 ص 331 ح 9 وعن ثواب الاعمال ص 196 ح 3. 4 - مصباح الانوار ص 228 وفي البحار ج 85 ص 332 ح 11 عن ثواب الاعمال ص 196 ح 4. 1) ئعائم الاسلام ج 1 ص 168، وعنه وفي البحار ج 85 ص 332 ح 24. 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 168، وعنه في البحار ج 85 ص 336 ح 25. 1) الرقيق: المملوك. (*)
[ 36 ]
الله عليها، هذا التسبيح بعد كل صلاة، ونسب إليها) إلى آخر ما يأتي. 5303 / 6 - فقه الرضا (عليه السلام): (ولا تدع تسبيح فاطمة (عليها السلام)، بعقب كل فريضة، وهي المائة، والاستغفار بعقيبها (1) سبعين مرة، قبل ان تثني رجليك، يغفر الله لك جميع ذنوبك، ان شاء الله تعالى). 7 - (باب استحباب ملازمة تسبيح الزهراء (عليها السلام)، وأمر الصبيان به) 5304 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن محمد بن سلم، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال (تسبيح فاطمة (عليها السلام). من ذكر الله الكثير، الذي قال: (فاذكروني اذكركم) (1)). 5305 / 2 - الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الايات: عن تفسير الثقة محمد بن العباس الماهيار، عن احمد بن هوذة الباهلي، عن ابراهيم بن اسحاق النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: (تسبيح فاطمة (عليها السلام) من ذكر الله الكثير، الذي قال الله عزوجل
:
6 -
فقه الرضا (عليه السلام) ص 12. 1) في المصدر: بعقبها. الباب - 7 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 67 ح 122. 1) البقرة 2: 152. 2 - تأويل الايات ص 162. (*)
[ 37 ]
(
اذكروا الله ذكرا كثيرا) (1) 5306 / 3 - وعن الحسين بن احمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن اسماعيل بن عمار، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): قوله عزوجل: (واذكروا الله ذكرا كثيرا) (1) ما حده ؟ قال: (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، علم فاطمة (عليها السلام)، ان تكبر أربعا وثلاثين تكبيرة، وتسبح ثلاثا وثلاثين تسبيحه، وتحمد ثلاثا وثلاثين تحميدة، فإذا فعلت ذلك، بالليل مرة وبالنهار مرة، فقد ذكرت الله كثيرا). 8 - (باب كيفية تسبيح فاطمة (عليها السلام) وكميته وترتيبه) 5307 / 1 - سبط امين الاسلام الطبرسي في مشكاة الانوار: قال: دخل رجل على ابي عبد الله (عليه السلام)، وكلمه فلم يسمع كلام ابي عبد الله (عليه السلام)، وشكا إليه ثقلا في اذنيه، فقال له، (ما يمنعك واين انت من تسبيح فاطمة (عليها السلام) ؟) فقال له: جعلت فداك، وما تسبيح فاطمة (عليها السلام) ؟ فقال: (تكبر الله اربعا وثلاثين، وتحمد الله ثلاثا وثلاثين، وتسبح الله ثلاثا وثلاثين، تمام المائة) قال: فما فعلت ذلك الا يسيرا، حتى ذهب عني ما كنت اجده
1)
الاحزاب 33: 41. 3 - تأويل الآيات ص 162. 1) الآحزاب 33: 41. الباب - 8 1) مشكاة الانوار ص 278، وعنه في البحار ج 85 ص 334 ح 21. (*)
[ 38 ]
5308 / 2 -
فقه الرضا (عليه السلام): (وتسبح بتسبيح فاطمة (عليها السلا م)، وهو اربعع وثلاثون تكبيرة، وثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة). 5309 / 3 - ابن الشيخ الطوسي في مجالسه: عن ابيه، عن ابي عبد الله محمد بن علي بن حمويه [ حدثنا أبو الحسين ] (1) عن ابي خليفة، عن محمد بن كثير، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن ابي ليلى، عن كعب ابن عجرة، قال: معقبات لا يخيب قائلهن [ أو فاعلهن ] (2) يكبر اربعا وثلاثين [ ويسبح ثلاثا وثلاثين ] (3) ويحمد ثلاثا وثلاثين. قلت: كذا في نسختي، ونسخة البحار (4)، والظاهر انه سقط من الاصل قوله: ويسبح ثلاثا وثلاثين، كما يظهر من كتب العامة، وان عكسوا الاذكار، ففي مصابيح البغوي من الصحاح، عن كعب بن عجرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (معقبات لا يخيب قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة مكتوبة ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، واربع وثلاثون تكبيرة).
2 -
فقه الرضا 0 عليه السلام) ص 9. 3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 17. 1) أثبتناه من المصدر، والآهر أنه الصواب لتكرره في مواطن عديدة من المصدر. 2 - 3) أثبتناه من المصدر. 4) البحار ج 85 ص 328 ح 5 عن فلاح السائل. والظاهر أن نسخة الشيخ الا مصنف " قده " من امالي كانت ناقصة فاستظهر ما أثبتناه في المتن، وفد نقل المجلسي " قده " الحديث في البحار عن فلاح السائل لا عن الامالي كما توهمه عبارة الشيخ المصنف " قده ". (*)
[ 39 ]
5310 / 4 -
السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: رأيت (1) في تاريخ نيشابور، في ترجمة رجاء بن عبد الرحيم، ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (معقبات..) وذكر مثله. 5311 / 5 - جامع الاخبار: روى ابن عباس قال: جاء الفقراء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالوا: يا رسول الله، ان الاغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم اموال يعتقون ويتصدقون، قال: (فإذا صليتم فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة، والله اكبر اربعا وثلاثين مرة، لا اله الا الله عشر مرات، فانكم تدركون به من سبقكم، ولا يسبقكم من بعدكم). 5312 / 6 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله): (خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم الا دخل الجنة: يسبح الله في دبر كل صلاة، ثلاثا وثلاثين، ويحمده ثلاثا وثلاثين، ويكبره أربعا وثلاثين)، الخبر. 9 - (باب استحباب تسبيح الزهراء 0 عليها السلام) عند النوم) 5313 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: عن الحسين بن سعيد المخزومي، عن الحسين بنن احمد البوشنجي، عن عبد الله بن
4 -
فلاح السائل: النسخة المتوفرة خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البحار ج 85 ص 329 ح 6. 5 - جامع الاخبار ص 63. 6 - جامع الاخبار ص 63. الباب - 9 1 - فبلح السائل ص 279 (*)
[ 40 ]
علي السلامي، عن اسحاق بن احمد (1) الزنجاني، عن الحسن بن علي العلوي يقول: سمعت علي بن محمد علي بن موسى الرضا (عليهم السلام)، يقول: (لنا اهل البيت عند نومنا عشر خصال - إلى ان قال - وتسبيح الله ثلاثا وثلاثين، وتحميده ثلاثا وثلاثين، وتكبيره اربعا وثلاثين) 5314 / 2 - وبإسناده عن جده الشيخ ابي جعفر الطوسي، عن علي بن ابي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الشيخ جعفر بن سليمان، فيما رواه في كتابه كتاب ثواب الاعمال، قال: وقال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا أوى احدكم إلى فراشه، ابتدره ملك كريم، وشيطان مريد، فيقول له الملك: اختم يومك باثم، وافتح ليلك بخير، ويقول له الشيطان: اخت يومك باثم: وافتح ليلك باثم، قال: فان اطاع الملك الكريم، وختم يومه بذكر الله، وفتح ليله بذكر الله، إذا اخذ مضجعه وكبر الله اربعا وثلاثين مرة، وسبح الله ثلاثا وثلاثين مرة، وحمد الله ثلاثا وثلاثين مرة، زجر الملك الشيطان عنه فتنحى، وكلاه الملك حتى ينتبه من رقدته)، الخبر. 5315 / 3 - احمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن ابي هاشم، عن ابي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: (أتى اخوان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقالا: انا نريد الشام في تجارة، فعلمنا ما
1)
في المصدر: محمد. 2 - فلاح السائل ص 279. 3 - المحاسن ص 368 ح 120. (*)
[ 41 ]
نقول، فقال (صلى الله عليه وآله): نعم، إذا أويتما [ إلى ] (1) المنزل، فصليا العشاء الاخرة، فإذا وضع احدكما جنبه على فراشه بعد الصلاة، فليسبح تسبيح فاطمة (عليها السلام))، الخبر. 10 - (باب استحباب الدعاء بالمأثور، عند النوم، وإذا انقلب) 5316 / 1 - ثقة الاسلام في الكافي: عن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، رفعه إلى ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (إذا أوى احدكم إلى فراشه، فليقل: اللهم اني احتسبت (1) نفسي عندك، فاحتسبها (2) في محل رضوانك ومغفرتك، وان رددتها إلى بدني، فارددها مؤمنة عارفة بحق اوليائك، حتى تتوفاها على ذلك). 5317 / 2 - وعن حميد بن زياد، عن الحسين بن محمد، عن غير واحد، عن ابان بن عثمان، عن يحيى بن ابي العلا، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه كان يقول عند منامه: (آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت، اللهم احفظني في منامي، وفي يقظتي). 5318 / 3 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن جميل بن دراج، عن محمد بن مروان، قال: قال أبو عبد الله
1)
اثبتناه من المصدر. الباب - 10 1 - الكاقي ج 2 ص 389 ح 2. 1) في المصدر: احتسب. 2) في المصدر: فاحتبسها. 2 - الكافي ج 2 ص 389 ح 3. 3 - الكافي ج 2 ص 389 ح 4. (*)
[ 42 ]
(
عليه السلام): (الا اخبركم ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إذا آوى إلى فراشه ؟ قلت: بلى. قال: كان يقرأ آية الكرسي، ويقول: بسم الله (الرحمن الرحيم) (1) آمنت)... الخ. 5319 / 4 - وعن محمد بن يحيى، عن احمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن وهب، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه اتاه ابن له في ليلة فقال: يا ابه اريد ان انام، فقال: (يا بني قل: اشهد ان لا اله الا الله، وان محمدا (صلى الله عليه وآله) عبده ورسوله، واعوذ بعظمة الله، واعوذ بعزة الله، واعوذ بقدرة الله، واعوذ بجلال الله، واعوذ بسلطان الله، ان الله على كل شئ قدير، واعوذ بعفو الله، واعوذ بغفران الله، واعوذ برحمة الله، من شر السامة والهامة، ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة، بليل أو نهار، من شر فسقة الجن والانس، ومن شر فسقة العرب والعجم، ومن شر الصواعق والبرد، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك) قال معاوية: فيقول الصبي: الطيب - عند ذكر النبي - المبارك، فقال: (نعم يا بني، الطيب المبارك). 5320 / 5 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن بعض اصحابه، عن مفضل بن عمر، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام)، (ان استطعت ان لا تبيت ليلة، حتى تعوذ باحد عشر حرفا) قلت: اخبرني بها، قال: (قل: اعوذ بعزة الله، وعوذ بقدرة الله، واعوذ بجلال الله، واعوذ بسلطان الله، واعوذ بجمال الله، واعوذ بدفع الله، واعوذ
1)
مابين القوسين ليس غي المصدر. 4 - الكافي ج 2 ص 390 ح 8. 5 - الكافي ج 2 ص 390 ح 9. (*)
[ 43 ]
بمنع الله، واعوذ بجمع الله، واعوذ بملك الله، واعوذ بوجه الله، واعوذ برسول الله (صلى الله عليه وآله) من شر ما خلق وبرأ وذرأ، وتعوذ به كل ما شئت). 5321 / 6 - وعن العدة، عن احمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح، قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) يقول: (إذا أويت إلى فراشك، فقل: [ بسم الله ] (1) وضعت جنبي الايمن، على ملة ابراهيم حنيفا [ لله مسلما ] (2) وما انا من المشركين) 5322 / 7 - وعن العدة، عن سهل واحمد بن محمد جميعا، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أوى إلى فراشه قال: اللهم باسمك احيى، وباسمك اموت). 5323 / 8 - وعن علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن ابي عمير، عن بعض اصحابنا رفعه، قال: تقول إذا اردت النوم: اللهم ان (مسكت بنفسي) (1) فارحمها، وان ارسلتها فاحفظها. 5324 / 9 - السيد رضي الدين علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن ابي محمد هارون بن موسى (رض) قال حدثنا احمد بن محمد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن
6 -
الكافي ج 2 ص 391 ح 10. 1 و 2) أثبتناهما من المصدر. 7 - الكافي ج 2 ص 392 ح 16. 8 - الكافي ج 2 ص 392 ح 14. 1) في نسخة: أمسكت نفسي، منه (قده) 9 - فلاح السائل ص 277. (*)
[ 44 ]
عيسى، عن ابيه، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): (إذا توسد الرجل يمينه، فليقل: بسم الله، اللهم اني اسلمت نفسي اليك، ووجهت وجهي اليك، وفوضت امري اليك، والجأت ظهري اليك، وتوكلت عليك، رهبة منك ورغبة اليك، لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك، آمنت بكتابك الذي انزلت، وبرسولك الذي ارسلت، ثم تسبح تسبيح الزهراء (عليها السلام)). 5325 / 10 - وبإسناده عن احمد بن محمد بن علي الكوفي، قال: حدثنا احمد بن محمد بن سعيد، قال حدثني يحيى بن زكريا بن شيبان، من كتابه، في المحرم سنة سبع وستين ومائتين، قال: حدثنا الحسين بن علي بن ابي حمزة قال: حدثني ابي وحسين بن ابي العلاء الزندجي جميعا، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (إذا أويت إلى فراشك، فاضطجع على شقك الايمن، وقل: بسم الله وبالله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللهم اني اسلمت نفسي اليك)... الدعاء مع اختلاف يسير. 5326 / 11 - وبإسناده عن هارون بن موسى، (رحمه الله) قال: حدثنا جعفر بن سليمان القمي، قال: حدثنا اسماعيل بن محمد الزيتوني، قال: حدثنا محمد بن جعفر الاسدي، قال: حدثنا علي بن ابراهيم، عن علي الخياط، عن يحيى بن محمد، عن علي بن عثمان، عن رجل، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (من قال إذا أوى إلى فراشه: اللهم اني اشهدك، انك افترضت علي طاعة علي بن
10 -
فلاح السائل ص 276. 11 - فلاح السائل ص 275.
[ 45 ]
ابي طالب، والائمة من ولده (عليهم السلام) ويسميهم واحدا (واحدا) (1) حتى ينتهي إلى الامام الذي في عصره - ثم مات في تلك الليلة، دخل الجنة). 5327 / 12 - وعن محمد بن علي الغلابي، قال: حدثني احمد بن محمد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبد الله، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن خالد، عن رجل، عن محمد بن الفضيل، عن ابي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين، (عليهما السلام)، قال: (من قال إذا أوى إلى فراشه: اللهم انت الاول فلا شئ قبلك، وان الظاهر فلا شئ فوقك، وان الباطن فلا شئ دونك، وان الاخر فلا شئ بعدك، اللهم رب السماوات السبع، ورب الارضين السبع، ورب التوراة والانجيل والزبور والقرآن الحكيم، اعوذ بك من شر كل دابة انت آخذ بناصيتها، انك على صراط مستقيم، نفى الله عنه الفقر، وصرف عنه شر كل دابة). 5328 / 13 - وعن كتاب المشيخة: - والظاهر انه للحسن بن محبوب - عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (كان إذا يتفزع يقول عند النوم: لا اله الا الله وحده لا شريك له، (له الملك) (1)، يحيى ويميت، ويميت ويحيي، وهو حي لا يموت - عشر مرات - ويسبح تسبيح الزهراء (عليها السلام)، فانه يزول ذلك
).
1)
ليس في المصدر. 12 - فلاح السائل ص 285. 13 - فلاح السائل ص 282. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر. (*)
[ 46 ]
5329 / 14 -
وعن ابي المفضل محمد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن (1) بن علي بن مهزيار، عن ابيه، عن ابيه علي بن مهزيار، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن ابي عبد الله، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام)، انه كان يقول: (اللهم اني اعوذ بك من الاحتلام، ومن شر الاحلام، وان يلعب بي الشيطان، في اليقظة والمنام). 5330 / 15 - محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب: في صفة نوم النبي (صلى الله عليه وآله) قال: كان إذا أوى إلى فراشه، اضطجع على شقه الايمن، ووضع يده اليمنى تحتي خده الايمن، ثم يقول: (اللهم قني عذابك، يوم تبعث عبادك). 5331 / 16 - وفيه: انه كان له (صلى الله عليه وآله)، اصناف من الاقاويل، فمنها انه كان يقول: (اللهم اني اعوذ بك بمعافاتك من عقوبتك، واعوذ برضاك من سخطك، واعوذ بك منك، اللهم اني لا
14 -
فلاح السائل ص 282. 1) في المصدر: الحسين والصحيح ما في المتن " راجع رجال النجاشي ص 178 ومجمع الرجال ج 4 ص 229 ". 15 - بل الطبرسي في المكارم الاخلاق ص 38، وأخرجها عنه العلامة المجلسي " قده " في البحار ج 16 ص 253. علما أن الحديث الذي يسيق حديث المكارم في البحار كان عن المناقب فلعل الشيخ المصنف " قده " قد نقل هذه الرئايات من البحار فلم سلحظ رمز كتاب المكارم " مكا " فنبسها إلى المناقب سهوا، فتأمل، وترى الروايات عينها في البحار ج 76 ص 202 عن المكارم أيضا. 16 - مكارم الاخلاق ص 38. (*)
[ 47 ]
استطيع ان ابلغ في الثناء عليك ولو حرصت، انت كما اثنيت على نفسك) 5332 / 17 - وفيه: انه (صلى الله عليه وآله) كان يقول: (بسم الله اموت واحيا، وإلى الله المصير، اللهم آمن روعتي، واستر عورتي، واد عني امانتي). 5333 / 18 - الصدوق في الخصال: في حديث الاربعمائة، عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: (فإذا اراد احدكم النوم، فلا يضعن جنبيه على الارض، حتى يقول: اعيذ نفسي وديني، واهلي ومالي وولدي، وخواتيم عملي، وما رزقني ربي وخولني، بعزة الله، وعظمة الله، وجبروت الله، وسلطان الله، ورحمة الله، ورأفة الله، وغفران الله، وقوة الله، وقدرة الله، وجلال الله، وبصنع الله، وأركان الله، وبجمع الله، وبرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبقدرة الله على ما يشاء، من شر السامة والهامة، ومن شر الجن والانس، ومن شر ما يدب في الارض وما يخرج منها، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن شر كل دابة انت آخذ بناصيتها، ان ربي على صراط مستقيم، وهو على كل شئ قدير، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم). 5334 / 19 - وفيه: في الخبر المذكور: (إذا اراد احدكم النوم، فليضع يده اليمنى تحتي خده الايمن، وليقل: بسم الله، وضعت جنبي لله، على ملة ابراهيم، ودين محمد (صلى الله عليه وآله)، وولاية من افترض الله طاعته، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فمن قال ذلك عند منامه، حفظ من اللص المغير، والهدم، واستغفرت له
مكارم الاخلاق ص 38. 18 و 19 - الخصال ص 631
. (*)
[ 48 ]
الملائكة). 5335 / 20 - السيد رضي الدين علي بن طاووس في مهج الدعوات: عن موسى بن زيد، عن اويس القرني، عن علي بن ابي طالب (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في حديث انه قال: (من دعا بهذا الدعاء في منامه، فيذهب به النوم وهو يدعو بها، بعث الله جل ذكره، بكل حرف منه سبعين الف ملك من الروحانية، وجوهم احسن من الشمس بسبعين الف مرة، يستغفرون الله، ويدعون له، ويكتبون له الحسنات)... الخبر. الدعاء: (يا سلام المؤمن المهيمن، العزيز الجبار المتكبر، الطاهر المطهر، [ القاهر } (1) القادر المقتدر، يا من ينادى من كل فج عميق، بألسنة شتى، ولغات مختلفة، وحوائج اخرى، يا من لا يشغله شأن عن شأن، أنت الذي لا تغيرك الازمنة، ولا تحيط بك الامكنة، ولا تأخذك نوم ولا سنة، يسر لي من امري ما اخاف عسره، وفرج من امري ما اخف كربه، وسهل لي من امري ما اخاف حزنه، سبحانك لا اله الا انت، اني كنت من الظالمين، عملت سوءا، وظلمت نفسي، فاغفر لي، انه لا يغفر الذنوب الا انت، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وصلى الله على نبيه محمد وآله) وقد استقصينا باقي الادعية، من المطولة وما لم يظهر سنده، مما يقرأ عند المنام 7 في المجلد الثاني من كتابا الموسوم بدار
20 -
مهج الدعوات ص 103. 1) أثبتناه من المصدر. 2) ما بين القوسين ليس في المصدر. (*)
[ 49 ]
السلام (3) 5336 / 21 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في الجنة: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال لعلي (عليه السلام): (ما فعلت البارحة يا ابا الحسن ؟ فقال (عليه السلام): صليت الف ركعة قبل ان انام، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): وكيف ذلك ؟ فقال علي (عليه السلام): سمعتك يا رسول الله تقول: من قال عند منامه ثلاثا: يفعل الله ما يشاء بقدرته، ويحكم ما يريد بعزته، فقد صلى الف ركعة، فقال (صلى الله عليه وآله)،: صدقت يا علي). 11 - (باب ما يستحب قراءته عند النوم، من الاخلاص والجحد والتكاثر وغيرها، واستحباب التهليل مائة مرة، والاستغفار مائة) 5337 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى محمد بن السحن الصفار، عن علي بن اسماعيل، عن حماد بن عيسى، عن الحسين القلانسي، عن ابي بصير، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من قرأ (قل هو الله احد) احدى عشرة مرة، حين يأوي إلى فراشه، غفر له ذنبه، وشفع في جيرانه، فان قرأها مائة مرة، غفر ذنبه في ما يسقبل خمسين سنة
).
3)
دار السلام ج 3 ص 109. 21 - الجنة الئاقية (المصباح) ص 47 في الهامش. الباب - 11 1 - فلاح السائل صث 275. (*)
[ 50 ]
وروى مرسلا (1) أنه: يقرأ الجحد حينئذ ثلاث مرات. وتقدم عنه مسندا: عنه (عليه السلام)، قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قرأ (اليهكم التكاثر) عند النوم، وقي فتنة القبر). 5338 / 2 - الصدوق في الخصال: عن ابيه، عن سعد، عن احمد بن محمد، بن عيسى عن الحسين بن سيف، عن سلام بن غانم، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: من قال حين يأوي إلى فراشه: لا اله الا الله، مائة مرة بنى الله له بيتا في الجنة، ومن استغفر الله حين يأوى إلى فراشه، مائة مرة تحاتت (1) ذنوبه، كما يسقط ورق الشجر (2)) 5339 / 3 - القطب الراوندي في دعواته: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال (دعاني رسول الله (صلى اله عليه وآله) فقال: يا علي، إذا اخذت مضجعك، فعليك بالاستغفار والصلاة علي، وقل سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، واكثر من قراءة (قل هو الله احد) فانها نور القرآن، وعليك بقراءة آية الكرسي، فان في كل حرف منها، الف بركة والف رحمة
).
1)
المصدر نفسه ص 278. 2 - الخصال ص 549 ح 6. 1) أي تساقطت (النهاية ج 1 ص 337). 2) في المصدر: الشجرة. 3 - دعوات تاراوندى: ص 31، عنه في البحار ج 76 ص 22 (ح 31 (*).
[ 51 ]
12 - (
باب استحباب رفع اليدين فوق الرأس، عند الفراغ من الصلاة، والتكبير ثلاثا، والدعاء بالمأثور) 5340 / 1 - فقه الرضا (عليه السلام): إذا فرغت من صلاتك، فارفع يديك وانت جالس، فكبر ثلاثا، وقل: لا اله الا الله وحده [ وحده ] (1) (لا شريك له) (2) انجز وعده، ونصر عبده، وهزم الاحزاب وحده، وأعز جنده وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، [ ويميت ويحيي ]، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير). 5341 / 2 - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (إذا سلمت من الصلاة، فكبر ثلاث مرات، وقل: لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير، لا اله الا الله وحده، انجز وعده، ونصر عبده، وغلب الاحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، [ الحمد ] (1) لله رب العالمين. ثم قل: لا إله إلا الله والله أكبر، [ و ] (2) سبحان الله، والحمد له - عشر مرات - فإن ذلك كان (3) يستحب). 5342 / 3 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: روى جعفر بن احمد
الباب - 12 1 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9. 1 و 2) أثبتناه من المصدر. 2) ليس في المصدر. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 170. 1 و 2) أثبتناه من المصدر. 3) ليس في المصدر. 3 - فلاح السائل: النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البحار ج 86 ص 22 ح 22
. (*)
[ 52 ]
القمي، في كتاب ادب الامام والمأموم، عن هارون بن موسى، عن ابي علي بن همام، عن جعفر بن محمد الفزاري، عن الحسين الزيات، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): لاي علة يكبر المصلي بعد التسليم ثلاثا يرفع بها يديه ؟ فقال: (لان النبي (صلى الله عليه وآله) لما فتح مكة، صلى باصحابه الظهر عند الحجر الاسود، فلما سلم رفع يديه وكبر ثلاثا، وقال: لا اله الا الله وحده وحده وحده، انجز وعده، ونصر عبده، واعز جنده، وغلب الاحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شئ قدير، ثم أقبل على اصحابه فقال: لا تدعوا هذا التكبير وهذا التكبير (1) في دبر كل صلاة مكتوبة، فان من فعل ذلك بعد التسليم، وقال هذا القول، كان قد ادى ما يجب عليه، من شكر الله تعالى ذكره، على تقوية الاسلام وجنده). 5343 / 4 - وعن احمد بن علي، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد عن حريز، عن زرارة، عن ابي جعفر (عليه السلام)، قال: (إذا سلمت، فارفع يديك بالتكبير ثلاثا). 5344 / 5 - مجموعة الشهيد: نقلا عن كتاب فضل بن محمد الاشعري، عن مسمع، عن ابي بكر الحضرمي، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله)، إذا فرغ من التشهد
1)
استظهر المصنف (قده) " القول " بدل: التكبير. 4 - فلاح السائل: لم نجده، ونقله عنه في البحار ج 86 ص 22 ح 22. 5 - مجموعة الشهيد: مخطوط. (*)
[ 53 ]
وسلم، تربع ووضع يده اليمنى على رأسه، ثم قال: بسم الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، صل على محمد وآل محمد، واذهب عني الهم والحزن). 13 - (باب استحباب التسبيحات الاربع، بعد كل فريضة ثلاثين مرة أو أربعين) 5345 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده إلى محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابي ايوب الخزاز، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لاصحابه ذات يوم: ارايتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والانية، ثم وضعتم بعضه على بعض، اكنتم ترونه يبلغ السماء ؟ قالوا: لا، قال: افلا ادلكم على شئ، اصله في الارض وفرعه في السماء ؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: يقول احدكم إذا فرغ من صلاته الفريضة: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله اكبر، ثلاثين مرة، فان أصلهن في الارض، وفرعهن في السماء، وهن يدفعن الحرق، والغرق، والتردي في البئر، واكل السبع، وميتة السوء، والبلية (1) التي تنزل من السماء على العبد، في ذلك اليوم، وهن المعقبات). 5346 / 2 - الشهيد في اربعينه: بإسناده إلى شيخ الطائفة، عن ابن ابي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسين بن الحسن بن
الباب - 13 1 - فلاج السائل ص 165، وعنه في البحار ج 86 ص 31 ح 36، ورواه الشهيد في الذكرى: ص 211 مثله. 1) في نسخة: والنكبة، منه (قده). 2 - أربعين الشهيد ص 13، وعنه في البحار ج 86 ص 31 ح 36
. (*)
[ 54 ]
ابان، عن الحسين بن سعيد، عن سعيد بن مهران، عن عبد الله بن المغيرة، مثله، 5347 / 3 - جامع الاخبار: عن ابي عبد الله (عليه السلام)، عنه (صلى الله عليه وآله) مثله، إلى قوله: (وهن الباقيات الصالحات). 5348 / 4 - السيد فضل الله الراوندي في نوادره: عن ابي المحاسن، عن ابي عبد الله (1) عبد الله بن عبد الصمد، عن احمد بن محمد، عن الحسين بن المثنى، عن عفان بن مسلم، عن ابي عوانة، عن ابي بشر عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ان الله تبارك وتعالى اختار من الكلام اربعة - إلى ان قال - فاما خيرته من الكلام، فسبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، فمن قالها عقيب كل صلاة، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات). 14 - (باب استحباب اتخاذ سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام)، والتسبيح بها وادارتها) 5349 / 1 - الشهيد في الذكرى: قال الصادق (عليه السلام): (من
3 -
جامع الاخبار ص 63. 4 - نوارد الراوندي النسخة المطبوعة خالية من هذا الحديث، وعنه في البحار ج 97 ص 47 ح 34. 1) في البحار زيادة: عن. الباب - 14 1 - الذكرى ص 161 المسألة 16،. عنه في البحار ج 85 ص 340 ح 28. (*)
[ 55 ]
كانت معه سبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام)، كتب مسبحا، وان لم يسبح بها). 5350 / 2 - الشيخ ابراهيم الكفعمي في البلد الامين: روي ان من ادار تربة الحسين (عليه السلام) في يده وقال: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، مع كل حبة، كتب له ستة آلاف حسنة، ومحي عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، واثبت له من الشفاعات بمثلها. 5351 / 3 - محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين: عن ابي الحسن موسى (عليه السلام)، قال: (لا يستغني شيعتنا عن اربع: عن خمرة (1) يصلي عليها، وخاتم يتحتم به، وسواك يستاك به، وسبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) فيها ثلاث وثلاثون حبة، متى قلبها فذكر الله تعالى، كتب له بكل حبة اربعون حسنة، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها، كتب له عشرون حسنة). 5352 / 4 - البحار: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي، جد الشيخ البهائي قدس الله روحهما - نقلا عن خط الشهيد رفع الله درجته، نقلا من مزار بخط محمد بن محمد بن الحسين بن معية، قال
:
2 -
البلد الامين: النسخة الموجودة خالية من هذا الحديث، وحكاه عنه في البحار ج 85 ص 340 ح 29. 3 - روضة الواعظين ص 412، وعنه في البحار ج 85 ص 340 ح 31. 1) الخمرة: بالضم، سجادة ضغيرة تعمل من سعف النخل ئفي النهاية: هي مقدار ما يضع الرجل غليه وجهه في سجوده (مجمع البحرين - خمر - ج 3 ص 292، النهاية ج 2 ص 77) 4 - البحار ج 85 ص 340 ح 32. (*)
[ 56 ]
روي عن الصادق (عليه السلام) انه قال: (من اتخذ سبحة من تربة الحسين (عليه السلام) ان سبح بها والا سبحت في كفه، وإذا حركها وهو ساه كتب له تسبيحة، وإذا حركها وهو ذاكر الله تعالى، كتب له اربعين حسنة). 5353 / 5 - وعنه (عليه السلام) انه قال: من سبح بسبحة من طين قبر الحسين (عليه السلام) تسبيحة، كتب الله له اربعمائة حسنة، ومحا عنه اربعمائة سيئة، وقضيت له اربعمائة حاجة، ورفع له اربعمائة درجة) ثم قال (عليه السلام): (وتكون السبحة بخيوط زرق، اربعا وثلاثين خرزة، وهي سبحة مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، لما قتل حمزة، عملت من طين قبره سبحة، تسبح بها بعد كل صلاة). وباقي اخبار الباب، تأتي في كتاب المزار، إن شاء الله تعالى. 15 - (باب استحباب البقاء على طهارة في حال التعقيب، وفي حال الانصراف، لمن شغله عن التعقيب حاجة، واستحباب ترك كل ما يضر بالصلاة، حال التعقيب) 5354 / 1 - الصدوق في الهداية: وقد روي: ان المؤمن معقب، ما دام على وضوئه
.
البحار ج 85 ص 341 ح 32. الباب - 15 1 - الهداية ص 40
. (*)
[ 57 ]
16 - (
باب تأكد استحباب الجلوس بعد الصبح، حتى تطلع الشمس) 5355 / 1 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن الحسين بن مسلم، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك، انهم يقولون: ان النوم بعد الفجر مكروه، لان الارزاق تقسم في هذا الوقت، فقال: (الارزاق موظوفة (1) مقسومة، ولله فضل يقسمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وذلك قوله (واسألوا الله من فضله) ثم قال: ولذكر الله بعد طلوع الفجر، ابلغ في طلب الرزق، من الضرب (3) في الارض). 5356 / 2 - دعائم الاسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (والذي نفس محمد بيده، لدعاء الرجل بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، لا نجح في الحاجات، من الضارب بما له في الارض). 5357 / 3 - وعنه (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (من قعد في مصلاه الذي صلى فيه الفجر، يذكر الله حتى تطلع الشمس، كان له كحج
الباب - 16 1 - تفسير العياشي ج 1 ص 240 ح 119. 1) الوظيفة من كل شئ: ما يقدر له في كل يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب وجمعها الوظائف (لسان العرب - وظف - ج 9 ص 358). 2) النساء ج 4: 32. 3) ضرب في الارض... خرج فيها تاجرا أو غازيا وقيل: سار في ابتغاء الرزق (لسان العرب ج 1 ص 544). 2 و 3 - دعائم الاسلام ج 1 ص 167
. (*)
[ 58 ]
بيت الله الحرام). 5358 / 4 - وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، انه قال: (التعقيب بعد صلاة الفجر، يعني بالدعاء، ابلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد). 5359 / 5 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: من كتاب محمد بن علي بن محبوب، بخط جده ابي جعفر الطوسي (ره)، عن علي بن السندي، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن عبد الله بن ميمون، عن جعفر، عن ابيه، (عليهما السلام) قال: (ما من يوم يأتي على ابن آدم، الا قال ذلك اليوم: (يا بن آدم) (1) انا يوم جديد، وانا عليك شهيد، فافعل في خيرا (واعمل في خيرا) (2)، أشهد لك به يوم القيامة، فانك لن تراني بعدها (3) ابدا). 5360 / 6 - الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الاخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: (من صلى الفجر ويمكث حتى تطلع الشمس) كان انجح في طلب الرزق، من الضرب في الارض شهرا). 5361 / 7 - وعن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه كان يقول: (والله ان ذكر الله بعد صلاة الغداة، إلى طلوع الشمس، اسرع في طلب الرزق، من الضرب في الارض
).
4 -
دعائم الاسلام ج 1 ص 170. 5 - فلاح السائل ص 215. 1 و 2) ما بين القوسين ليس في المصدر. 3) في المصدر: بعده. 6 - مكارم الاخلاق ص 304. 7 - مكارم الاخلاق ص 305.
[ 59 ]
5362 / 8 -
وروى جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: (ان ابليس انما يبث جنود الليل، من حين تغيب الشمس إلى وقت الشفق، ويبث جنود النهار، من حين يطلع الفجر إلى مطلع الشسمس، وذكر ان النبي (صلى الله عليه وآله) كان يقول: اكثروا ذكر الله، في هاتين الساعتين [ فانهما ساعتا غفلة ] (1)). 5363 / 9 - السيد علي بن طاووس في كتاب الاقبال: عن الحسن بن اشناس، في كتاب عمل ذي الحجة قال: حدثنا احمد بن محمد قال: حدثنا احمد بن يحيى بن زكريا قال: حدثنا مالك بن ابراهيم النخعي قال: حدثنا حسين بن زيد قال: حدثني جعفر بن محمد، عن ابيه، (عليهما السلام)، في حديث قال: (وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى الغداة، استقبل القبلة بوجهه إلى طلوع الشمس، يذكر الله عزوجل، ويتقدم علي بن ابي طالب (عليه السلام)، خلف النبي (صلى الله عليه وآله)، [ ويستقبل الناس ] (1) بوجهه فيستأذنون في جوائجهم، وبذلك امرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله))... الخبر. 5364 / 10 - القطب الراوندي في كتاب لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (لئن اقعد مع قوم يذكرون الله بعد صلاة الغداة، احب الي من اربعه محررين من ولد اسماعيل).
8 -
مكارم الاخلاق ص 305. 1) أثبتناه من المصدر. 9 - الاقبال ص 320. 1) أثبتناه من المصدر. 10 - لب الباب: مخطوط.
[ 60 ]
5365 / 11 -
ابن ابي جمهور في درر اللالي: عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: (من صلى الصبح، ثم جلس في مجلسه، ذكر الله حتى طلعت الشمس، كان احب إلى الله ممن شد على جياد الخيل، في سبيل الله حتى تطلع الشمس). 17 - (باب استحباب العن اعداء الدين، عقيب الصلاة باسمائهم) 5366 / 1 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات: وجدت في مجموع بخط قديم، ذكر ناسخه وهو مصنفه، ان اسمه محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر، رواه عن شيوخه فقال ما هذا لفظه: حدثنا محمد بن علي بن زقاقا القمي، عن ابيه، عن محمد بن احمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي، عن ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، عن ابيه قال: حدثنا عبد اله بن جعفر الحميري: عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن ابي هاشم، عن ابي يحيى المدني، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، انه قال: (ان من حقنا على اوليائنا واشياعنا، ان لا ينصرف الرجل منهم من صلاته، حتى يدعو بهذا الدعاء، وهو: (اللهم اني اسألك بحقلك (2) العظيم، ان تصلي على محمد وآله الطاهرين، صلاة تامة دائمة، وان تدخل على محمد وآل محمد، ومحبيهم واوليائهم، حيث كانوا في سهل أو جبل، أو
11 -
درر الالي ج 1 ص 8. الباب - 17 1 - مهج الدعوات ص 333 باختلاف يسير. 1) ما بين القوسين ليس في المصدر. 2) في نسخة: باسمك، (منه قده). (*)
[ 61 ]
بر أو بحر، من بركة دعائي ما تقر به عيونهم، احفظ يا مولاي الغائبين منهم، وارددهم إلى اهاليهم سالمين، ونفس عن المهمومين، وفرج عن المكروبين، واكس العارين، واشبع الجائعين، وارو الظامئين، واقض دين الغارمين (3)، وزوج العازبين، واشف مرضى المسلمين (4)، وادخل على الاموات ما تقر به عيونهم، وانصر المظلومين من اولياء آل محمد (عليهما السلام)، واطف نائرة (5) المخالفين، اللهم وضاعف لعنتك (6) وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك، وخوفا (7) رسولك، واتهما نبيك وبايناه (8) وحلا عقده في وصيه، ونبذا عهده في خليفته من بعده، وادعيا مقامه، وغيرا احكامه، وبدلا سنته، وقلبا دينه، وصغرا قدر حججك (9)، وبدءا بظلمهم، وطرقا طريق الغدر عليهم، والخلاف عن امرهم، والقتل لهم، وارهاج (10) الحروب عليهم، ومنعا خليفتك منسد الثلم، وتقويم العوج، وتثقيف الاود (11)، وامضاء الاحكام، واظهار دين الاسلام، واقامة حدود القرآن اللهم العنهما وابنتيهما، وكل من مال ميلهم، وحذا حذوهم،
3)
رجل غارم: عليه دين (لسان العرب ج 12 ص 436). 4) في نسخة: المرضى، منه قده). 5) نار الحرب ونائرتها: شرها وهيجها (لسان العرب - نور - ج 5 ص 245). 6) في نسخة: لعناتك، (منه قده). 7) في المصدر: وخونا. 8) تباين الرجلان إذا انفصلا (لسان العرب - بين - ج 13 ص 64). 9) في نسخة حجتك، (منه قده). 10) ترهج الغبار: اثاره (لسان العرب - رهج - ج 2 ص 284). 11) الاود: العوج والثقاف هو تقويم المعوج (لسان العرب - أود - ج 3 ص 75). (*)
[ 62 ]
وسلك طريقتهم، وتصدر (12) ببدعتهم، لعنا لا يخطر على بال، ويستعيذ منه اهل النار، العن اللهم من دان بقولهم، واتبع امرهم، ودعا إلى ولايتهم، وشك في كفرهم، من الاولين والاخرين، ثم ادع بما شئت) 18 - (باب استحباب الشهادتين، والاقرار بالائمة، في دبر كل صلاة) 5367 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده عن ابي محمد هارون بن موسى، عن علي بن محمد بن يعقوب الكسائي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن ابيه، عن ثعلبة بن ميمون، عن عبد الملك بن عبد الله القمي، عن اخيه ادريس بن عبد الله، قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (إذا فرغت من الصلاة فقل: اللهم اني ادينك بطاعتك وولايتك، وولاية رسولك (صلى الله عليه وآله) وولاية الائمة من اولهم إلى آخرهم، وتسميهم واحد واحد، وتقول: الهم اني ادينك بطاعتهم، وولايتهم، والرضا بما فضلتهم [ به ] (1)، غير متكبر ولا مستكبر، على معنى ما انزلت في كتابك، على حدود ما اتانا فيه وما لم يأتنا، مؤمن معترف مسلم بذلك، راض بما رضيت به يا رب، اريد به وجهك والدار الاخرة، مرهوبا ومرغوبا اليك فيه، فاحيني ما احييتني على ذلك
).
12)
في نسخة: تصدى، (منه قده). الباب - 18 1 - فلاح السائل ص 168 باختلاف يسير. 1) أثبتناه من المصدر. (*)
[ 63 ]
وامتني إذا امتني على ذلك، وابعثني إذا بعثتني على ذلك، وان كان مني تقصير فيما مضى، فاني اتوب اليك منه، وارغب اليك فيما عبدك، واسألك ان تعصمني بولايتك عن معصيتك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ابدا، ولا اقل من ذلك ولا اكثر، ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحمت يا ارحم الراحمين، واسألك ان تعصمني بطاعتك، حتى تتوفاني عليها، وانت عني راض، وان تختم لي بالسعادة، ولا تحولني عنها ابدا، ولا قوة الا بك. اللهم اني أسألك بحرمة وجهك الكريم، وبحرمة اسمك العظيم، وبحرمة رسولك صلواتك عليه وآله، وبحرمة اهل بيت رسولك (عليهم السلام) - وتسميهم - ان تصلي على محمد وآله، وأن تفعل بي كذا وكذا - وتذكر حاجتك - ان شاء الله تعالى) ورواه في الاقبال: عنه (عليه السلام) مع زيادة واختلاف يسير (2). 5368 / 2 - دعائم الاسلام: روينا عن الائمة (عليهم السلام)، انهم امروا بعد ذلك، بالتقرب بعقب كل صلاة فريضة، والتقرب ان يبسط المصلي يديه بعد فراغه من الصلاة وقبل ان يقوم من مقامه، وبعد ان يدعو ان شاء ما احب، وان شاء جعل الدعاء بعد التقرب، وهو احسن، ويرفع باطن كفيه ويقلب ظاهرهما، ويقول: (اللهم اني اتقرب اليك بمحمد رسولك ونبيك، وبعلي وصيه ووليك، وبالائمة من ولده الطاهرين، الحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، ويسمي الائمة اماما اماما
2)
الاقبال ص 183. 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 171 باختلاف في اللفظ. (*)
[ 64 ]
حتى يسمسي امام عصره - ثم يقول: اللهم اني اتقرب اليك بهم واتولاهم، واتبرأ من اعدائهم، واشهد اللهم بحقائق الاخلاص، وصدق اليقين، انهم خلفاؤك في ارضك، وحججك على عبادك، والوسائل اليك، وابواب رحمتك. اللهم احشرني معهم، ولا تخرجني من جملة اوليائهم، وثبتني على عهدهم، واجعلني بهم عندك وجيها، في الدنيا والاخرة ومن المقربين، وثبت اليقين في قلبي، وزدني هدى ونورا. اللهم صل على محمد وآل محمد، واعطني من جزيل ما اعطيت عبادك المؤمنين، ما آمن به من عقابك، واستوجب به رضاك ورحمتك، واهدني إلى ما اختلف فيه من الحق باذنك، انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، واسألك يا رب في الدنيا حسنة، وفي الاخرة حسنة، واسألك ان تقيي عذاب النار). 19 - (باب استحباب الموالاة في تسبيح الزهراء (عليها السلام)، وعدم قطعه، واعادته مع الشك فيه، لا مع الزيادة، وجواز احتساب سبق الاصابع اللسان) 5369 / 1 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: باسناده إلى التلعكبري هارون بن موسى، عن العطار، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن الحسن بن محبوب، عن وهب بن عبد ربه قال: سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من سبح تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام)، بدأ وكبر الله عزوجل اربعا
الباب - 19 1 - فلاح السائل ص 135
. (*)
[ 65 ]
وثلاثين تكبيرة، وسبحه ثلاثاو ثلاثين تسبيحه، ووصل التسبيح بالتكبير، وحمد الله ثلاثاو ثلاثين مرة، ووصل التحميد بالتسبيح)... الخبر. 20 - (باب استحباب المواظبة بعد كل صلاة، على سؤال الجنة، والحور العين، والاستعاذة من النار، والصلاة على محمد وآله، وكراهة ترك ذلك) 5370 / 1 - الجعفريات: اخبرنا محمد، حدثني موسى قال: حدثنا ابي، عن ابيه، عن جده جعفر بن محمد، عن ابيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي (عليهم السلام) قال: (قال رسول الله (صلى اله عليه وآله): إذا صلى العبد، ولم يسأل الله تعالى الجنة، ولم يستعذه من النار، قالت الملائكة: اغفل العظيمتين: الجنة، والنار). 5371 / 2 - وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اربع جعلن شفعاء: الجنة، والنار، والحور العين، وملك عند رأسي في القبر، فإذا قال العبد من أمتي: اللهم زوجني من الحور العين، قلن: اللهم زوجناه، وإذا قال العبد: اللهم اجرني من النار، قالت: اللهم اجره مني: وإذا قال: اللهم اسألك الجنة، قالت الجنة: اللهم هبني له، وإذا قال: اللهم صل على محمد وآل محمد، قال الملك الذي عند رأسي: يا محمدان فلان بن فلان صلى عليك، فأقول: صلى الله عليه، كما صلى علي
).
الباب - 20 1 - الجعفريات ص 42. 2 - الجعفريات ص 216
. (*)
[ 66 ]
5372 / 3 -
تفسير العسكري (عليه السلام) قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله عزوجل امر جبرئيل ليلة المعراج، فعرض علي قصور الجنان، فرأيتها من الذهب والفضة، ملاطها المسك والعنبر، غير اني رأيت لبعضها شرفا عاليه، ولم ار لبعضها، فقلت: يا حبيبي، ما بال هذه بلا شرف، كما لسائر تلك القصور ؟ فقال: يا محمد هذه قصور المصلين فرائضهم، الذين يكسلون عن الصلاة عليك وعلى آلك بعدها، فان بعث مادة لبناء الشرف، من الصلاة على محمد وآله الطيبين، بنيت له الشرف، والا بقيت هكذا، فيقال: حتى يعرف سكا الجنان، ان القصر الذي لا شرف له، هو الذي كسل صاحبه بعد صلاته، عن الصلاة على محمد وآله الطيبين). 21 - (باب استحباب قراءة الحمد، وآية شهد الله، وآية الكرسي، وآية الملك، بعد كل فريضة وقراءة التوحيد عند الخوف، أو مائة آية) 5373 / 1 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: (من قرأ آية الكرسي، عقيب كل فريضة تولى الله جل جلاله قبض روحه، وكان كمن جاهد مع الانبياء حتى استشهد). 5374 / 2 - وعن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال: (رأيت
3 -
تفسير الامام العسكري (عليه السلام) ص 146، وعنه في البحار ج 85 ص 285 ح 12 وج 86 ض 61 57. الباب - 21 1 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 439. 2 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 439. (*)
[ 67 ]
رسول الله (صلى الله عليه وآله) على اعواد هذا المنبر، وهو يقول: من قرأ آية الكرسي، عقيب كل فريضة، ما يمنعه من دخول الجنة الا الموت، ولا يواظب عليه الا صديق أو عابد، ومن قرأها عند منامه، آمنه الله في نفسه، وبيته، وبيوت من جواره). 5375 / 3 - وعن جابر بن عبد الله، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال: (اوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران (عليه السلام): من داوم على آية الكرسي، عقيب كل صلاة، اعطاه اللهتعالى قلب الشاكرين، واجر النبيين، وعمل الصديقين، وبسط الله عليه يده، وما يمنعه من دخول الجنة الا الموت، قال موسى 0 عليه السلام): ومن يداوم عليه ؟ قال: لا يداوم عليه إلا نبي، أو صديق، أو رجل رضيت عنه، أو رجل رزقته الشهادة). 5376 / 4 - الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: روى جعفر بن محمد، عن ابيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: (لما اراد الله ان ينزل فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، و (شهد الله) و (قل اللهم مالك الملك - إلى قوله - بغير حساب) (1) تعلقن بالعرش، وليس بينهن وبين الله حجاب، وقلن: يا رب تهبطنا إلى دار الذنوب، وإلى من يعصيك، ونحن معلقات بالطهور وبالقدس (2)، فقال: وعزتي وجلالي، ما من عبد قرأ كن في دبر كل
3 -
تفسير اب: الفتوح الرازي ج 1 ص 439. 4 - مجمع البيان ج 1 ص 426. 1) آل عمران 3: 18 و 26 - 27. 29 في المصدر: وبالعرش. (*)
[ 68 ]
صلاة مكتوبة، الا اسكنته حظيرة القدس على ما كان فيه والا نظرت إليه بعيني المكنونة، في كل يوم سبعين نظرة، والا قضيت له في كل يوم سبعين حاجة، ادناها المغفرة، والا اعذته من كل عدو، ونصرته عليه، ولا يمنعه دخول الجنة الا ان يموت). ورواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره (3): عن ابي هريرة، عنه (صلى الله عليه وآله) مثله. 5377 / 5 - القطب الراوندي في دعواته: عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: (من قرأ آية الكرسي، في دبر كل صلاة مكتوبة، تقبلت صلاته، ويكون في امان الله، ويعصمه الله) 5378 / 6 - وفي لب اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (من قرأ هذه الاية - يعني آية الكرسي - إذا فرغ من صلاة الفريضة، لم يكل (1) الله قبض روحه إلى ملك الموت). 5379 / 7 - دعائم الاسلام: عن علي (عليه السلام) انه قال: (قال [ لي ] (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي، اقرأ في دبر كل صلاة آية الكرسي، فانه لا يحافظ عليها الا نبي، أو صديق، أو شهيد
).
3)
تفسير أبي الفتوح الرازي ج 1 ص 534. 5 - دعوات الراوندي ص 31، عنه في البحار ج 86 ص 34 ح 39. 6 - لب الباب 6 مخطوط، ورواه أبو الفتوح في تفسيره ج 1 ص 439. 19 وكل إليه الامر: سلمه (لسان العرب - وكل - ج 11 ص 734). 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 168. 1) أثبتناه من المصدر. (*)
[ 69 ]
22 - (
باب نبذ مما يستحب أن يدعى به عقيب كل فريضة) 5380 / 1 - الشيخ المفيد في نمجالسه: عن محمد بن الحسين قال: حدثني أبو علي احمد بن محمد الصولي قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: حدثنا الحسين بن حميد قال: حدثنا مخول بن ابراهيم قال: حدثنا صالح بن ابي الاسود قال: حدثنا محفوظ بن عبيد الله، عن شيخ من اهل حضرموت، عن محمد بن الحنفية عليه الرحمة قال: بينا امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)، يطوف بالبيت، إذ رجل متعلق بالاستار، وهو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلطه السائلون، يا من لا يبرمه الحاح الملحين، اذقني برد عفوك (1) وحلاوة رحمتك، فقال له امير المؤمنين (عليه السلام) (هذا دعاؤك) قال له الرجل: وقد سمعته ! قال: " نعم " قال فادع به في دبر كل صلاة، فو الله ما يدعو به احد من المؤمنين في ادبار الصلاة، الا غفر الله له ذنوبه، ولو كانت عدد نجوم السماء وقطرها، وحصى الارض وثراها، فقال له امير المؤمنين (عليه السلام): " ان علم ذلك عندي، والله واسع كريم " فقال له الرجل، وهو الخضر (عليه السلام): صدقت والله يا امير المؤمنين، وفوق كل ذي علم عليم. 5381 / 2 - العلامة الكراجكي في كنزه، عن احمد بن محمد الهروي، عن
الباب - 22 1 - امالي المفيد ص 92 ح 8. 1) في نسخة زيادة: ومغفرتك، منه (قده). 2 - كنز الفواعد ص 181 وعنه في البحار ج 86 ص 18 ح 15
. (*)
[ 70 ]
اسماعيل بن مجيد، عن علي بن الحسن بن الجنيد، عن المعافي بن سليمان، عن زهير بن معاوية، عن محمد بن حجارة، عن ابان، عن انس بن مالك، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعو في اثر الصلاة فيقول: " اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع اللهم اني اعوذ بك من هؤلاء الاربع ". 5382 / 3 - الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: عن احمد بن علي الرازي، عن علي بن عائذ الرازي، عن الحسن بن وجناء النصيبي، عن ابي نعيم محمد بن احمد الانصاري، عن القائم (عجل الله تعالى فرجه) في حديث طويل قال: " كان امير المؤمنين (صلوات الله) عليه يقول بعد صلاة الفريضة: اليك رفعت الاصوات (1)، ولك (2) عنت الوجوه، ولك خضعت (3) الرقاب، واليك التحاكم في الاعمال، يا خير من سئل (4) ويا خير من اعطى، يا صادق يا بارئ (5) يا من لا يخلف الميعاد، يا من امر بالدعاء، وتكفل (6) بالاجابة، يا من قال: " ادعوني استجب لكم " (7) يا من قال: " وإذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي
3 -
غيبة الطوسي ص 156. 1) في نسخة زيادة: " ودعيت الدعوة " - منه 0 (قده). 2) " لك " ليس في المصدر. 3) في المصدر: وضعت. 4) في نسخة: " مسؤول " - منه (قده). 5) في نسخة: " يا بار " منه (قده). 6) في نسخة: " ووعد " - منه (قده). 7) غافر 40: 60. (*)
[ 71 ]
لعلهم يرشدون) (8) ويا من قال: " يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله انالله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم " (9) لبيك وسعديك، ها انا ذا بين يديك، المسرف على نفسي، وانت القائل: لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا " ورواه الصدوق في كمال الدين (11): عن احمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن جعفر بن احمد العلوي، عن علي بن احمد العقيقي، عن ابي نعيمم الانصاري، مثله إلى قوله الرحيم ". وعن دلائل الامامة (12) لمحمد بن جرير الطبري: عن عبد الله بن علي المطلبي، عن محمد بن علي السمري، عن ابي الحسن المحمودي، عن ابي علي محمد بن احمد المحمودي، عنه (صلى الله عليه وآله)، مثله. 5383 / 4 - وبهذه الاسانيد: عنه (عليه السلام) قال: " كان زين العابدين (عليه السلام) يقول في دعائه عقيب الصلاة: اللهم اني اسألك باسمك الذي به تقوم السماء والارض، وباسمك الذي به تجمع المتفرق وبه تفرق المجتمع، وباسمك الذي تفرق به بين الحق والباطل، وباسمك الذي تعلم به كيل البحار، وعدد الرمال، ووزن
8)
البقرة 2: 186. 9 و 10) الزمر 39: 53. 11) كمال الدين ص 470 ح 24. 12) دلائل الامامة ص 294. 4 - غيبة الطبرسي ص 156، كمال الدين ص 470 ح 24، ودلائل الامامة ص 294. (*)
[ 72 ]
الجبال، ان تفعل بي كذا وكذا " 5384 / 5 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره: عن ابن سنان، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: " جاء جبرئيل إلى يوسف في السجن، وقال: قل في دبر كل صلاة فريضة: اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث احتسب، ومن حيث لا احتسب ". 5385 / 6 - وعن صفوان الجمال قال: صليت خلف ابي عبد الله (عليه السلام) فاطرق ثم قال: " اللهم لا تقنطني من رحمتك - ثم جهر فقال: - ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون " 5386 / 7 - كتاب عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم، قال: دخلت على ابي جعفر (عليه السلام)، فجلست حتى فرغ من صلاته، فحفظت في آخر دعائه، وهو يقول: " قل هو اله احد إلى آخر السورة، ثم اعادها، ثم قرأ قل يا ايها الكافرون، حتى ختمها، ثم قال: لا أعبد الا الله، (لا اعبد إلا الله) (1)، والاسلام ديني، ثم قرأ المعوذتين، ثم اعادهما، ثم قال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، من اتبعه منهم باحسان ". 5387 / 8 - البحار: عن الكتاب العتيق لبعض قدماء قدماء علمائنا: - والظاهر
5 -
تفسير العياشي ج 2 ص 176 ح 22 وعنه في البرهان ج 2 ص 254 ح 46، وهكذا في البحار ج 12 ص 301 ح 99. 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 247 ح 27، وعنه في البرهان ج 2 ص 349 ح 3. 7 - كتاب عاصم بن حميد ص 25، وعنه في البحار ج 86 ص 43 ح 53. 1) ليس في المصدر. 8 - البحار ج 86 ص 53 باختلاف يسير. (*)
[ 73 ]
انه التلعكبري، كما صرح به في بعض المواضع - عن ابي الحسن احمد بن عنان، يرفعه عن معاوية بن وهب البجلي، قال: وجدت في الواح ابي، بخط مولاي موسى بن جعفر (عليهما السلام): " ان من وجوب حقنا على شيعتنا، ان لا يثنوا ارجلهم من صلاة فريضة، أو يقولوا، الله ببرك القديم، ورأفتك ببريتك (1) اللطيفة، وشفقتك (2) بصنعتك المحكمة، وقدرتك بسترك الجميل وعلمك، صل على محمد وآل محمد، واحي قلوبنا بذكرك، واجعل ذنوبنا مغفورة، وعيوبنا مستورة، وفرائضنا مشكورة، ونوافلنا مبرورة، وقلوبنا بذكرك، معمورة، ونفوسنا بطاعتك مسرورة، وعقولنا على توحيدك مجبورة، وارواحنا لى دينك مفطورة، وجوارحنا على خدمتك مقهورة، واسماءنا في خواصك مشهورة، وحوائجنا لديك ميسورة، وارزاقنا من خزائنك مدرورة (3)، انت الله الذي لا اله الا انت، لقد فاز من والاك، وسعد من ناجاك، وعز من ناداك، وظفر من رجاك، وغنم من قصدك، وربح من تاجرك، وانت على كل شئ قدير، اللهم وصل على محمد وآل محمد، واسمع دعائي، كما تعلم فقري اليك، انك على كل شئ قدير ". ورواه الشيخ أبو علي الطبرسي (رحمه الله)، في كتاب عدة السفر وعمدة الحضر: عنه (عليه السلام)، مثله، إلى قوله: " من تاجرك " كما في مصباح الشيخ، والبلد الامين، والجنة، وغيرها (4
).
1)
في بعض نسخ العدة: بتربيتك منه (قدس سره). 2) في نسخة: شرفك، منه قده. 3) أي متتابعة كثيرة، راجع لسان العرب - درر - ج 4 ص 280. 4) عدة السفر: مخطوط، مصباح المجتهد ص 52، البلد الامين ص 13. جنة الامان (المصباح) ص 24، وعنها وعن اختيار ابن الباقي في البحار = (*)
[ 74 ]
95388 -
السيد ابن الباقي في كتاب اختيار المصباح: عن الصادق (عليه السلام)، انه قال: " من قرأ بعد كل فريضة هذا الدعاء، فانه يرى الامام (م ح م د) بن الحسن عليه وعلى آبائه السلام، في اليقظة أو في المنام: بسم الله الرحمن الرحيم: اللهم بلغ مولاي صاحب الزمان (عليه السلام)، اينما كان، وحيثما كان، من مشارق الارض ومغاربها، سهلها وجبلها، عني وعن والدي، وعن ولدي واخواني، التحية والسلام، عدد خلق الله، وزنة عرش الله، وما احصاه كتابه، واحاط به علمه. اللهم إ ي اجدد له في صبيحة هذا اليوم، وما عشت فيه من ايام حياتي، عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي، لا احول عنها ولا ازول، اللهم اجعلني من انصاره ونصاره الذابين عنه، والممتثلين لاوامره ونواهيه في ايامه، والمستشهدين بين يديه، اللهم فان حال بيني وبينه الموت، الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا، فاخرجني من قبري، مؤتزرا كفني، شاهرا سيفي، مجردا قناتي، ملبيا دعوة الداعي، في الحاضر والبادي. اللهم ارني الطعة الرشيدة، والغرة الحميدة، واكحل بصري بنظرة مني إليه، وعجل فرجه وسهل مخرجه، اللهم اشدد ازره، وقو ظهره وطول عمره، واعمر اللهم به بلادك، واحي به عبادك، فانك
=
ج 86 ص 54 ح 59 9 - اختيار المسباح لابن الباقي: مخطوط، وحكاه عنه في البحار ج 86 ص 61 ح 69 (*).
[ 75 ]
قلت وقولت الحق ي " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس " (1) فاظهر اللهم لنا وليك، وابن بنت نبيك، المسمى باسم رسولك صلواتك عليه وآله، حتى لا يظفر بشئ من الباطل الا مزقه، ويحق الله الحق بكلماته ويحققه. اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الامة بظهوره، انهم يرونه بعيدا، ونراه قريبا، وصلى الله على محمد وآله ". 5389 / 10 - السيد علي بن طاووس في فلاح السائل: بالسند المتقدم في باب استحباب الموالاة: في تسبيح الزهراء (عليها السلام)، بعد قوله (عليه السلام): " ووصل التحميد بالتسبيح " وقال بعد ما يفرغ من التحميد: " لا اله الا الله (ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (1) لبيك ربنا، لبيك وسعديك، اللهم صل على محمد وآل محمد، وعلى اهل بيت محمد، وعلى ذرية محمد، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته، واشهد ان التسليم منا لهم، والائتمام (2) بهم، والتصديق لهم، ربنا آمنا وصدقنا، واتبعنا الرسول وآل الرسول، فاكتبنا مع الشاهدين. اللهم صب الرزق علينا صبا صبا، بلاغا للاخرة والدنيا، من غير كد ولا نكد، ولا من من احد من خلقك، الا سعة من رزقك، وطيبا من وسعك، من يديك (3) الملاى عفافا، لا من ايدي لئام خلقك،
1)
الروم 30، 41. 10 - فلاح السائل ص 135. 1) الاحزاب 33: 56. 2) في احدى نسخ المصدر: الايمان. 3) في المصدر: يدك. (*)
[ 76 ]
انك على كل شئ قدير. اللهم اجعل النور في بصري، والبصيرة في ديني، واليقين في قلبي، والاخلاص في عملي، والسعة في رزقي، وذكرك بالليل والنهار على لساني، والشكر لك ابدا ما ابقيتني. اللهم لا تجدني حيث نهيتني، وبارك لي فيما اعطيتني، وارحمني إذا توفيتني، انك على كل شئ قدير، غفر الله ذنوبه كلها، وعافاه من يومه وساعته وشهره وسنته، إلى ان يحول الحول، من الفقر والفاقة والجنون والجذام والبرص، ومن ميتة السوء، ومن كل بلية تنزل من السماء إلى الارض، وكتب له بذلك شهادة الاخلاص بثوابها، إلى يوم القيامة وثوابها الجنة البتة، فقلت له: هذا له إذا قال ذلك، في كل يوم من الحول إلى الحول ! فقال: ولكن هذا لمن قال من الحول إلى الحول مرة واحدة، يكتب له، واجره (4)، لهالى مثل يومه وساعته وشهره من الحول (5) الجائي، الحائل عليه " 5390 / 11 - وبإسناده عن ابي محمد هارون بن موسى (رض)، عن ابي الحسين [ علي بن محمد ] (1) بن يعقوب العجلي الكسائي، عن علي بن الحسن بن فضال، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن جميل بن دراج، قال: دخل رجل على ابي عبد الله (عليه السلام)، فقال له يا سيدي،
4)
وفيه: له ذلك وأجزأه. 5) وفيه زيادة: إلى الحول. 11 - فلاح السائل ص 167 وعنه في البحار ج 86 ص 7 ح 7. 1) أثبتناه من البحار وهو الصواب " راجع فهرست الشيخ ص 94، معجم رجال الحديث ج 12 ص 166، جامع الرواة ج 1 ص 602، تنقيح المقال ج 2 ص 309 وغيرها ". (*)
[ 77 ]
علت سني، ومات اقاربي، وانا خائف ان يدركني الموت، وليس لي من آنس به وارجع إليه، فقال له: " ان من اخوانك المؤمنين، من هو اقرب نسبا أو سببا، وانسك به خير من انسك بقريب، ومع هذا فعليك بالدعاء، وان تقول عقيب كل صلاة: اللهم صل على محمد وآل محمد، الهم ان الصادق الامين (2) (عليه السلام) قال: انك قلت: ما ترددت في شئ انا فاعله، كترددي في قبض روح عبدي المؤمن، يكره الموت واكره مساءته. اللهم صل محمد وآل محمد، وعجل لوليك الفرج والعافية والنصر، ولا تسؤني في نفسي، ولا في احد من احبتي - ان شئت ان تسميهم واحدا واحدا فافعل، وإن شئت متفرقين، وإن شئت مجتمعين - " قال الرجل: والله لقد عشت حتى سئمت الحياة، قال أبو محمد هارون بن موسى (ره): ان محمد بن الحسن بن شمون البصري، كان يدعو بهذا الدعاء، فعاش مائة وثماني وعشرون سنة، في خفض، إلى ان مل الحياة، فتركه فمات. ورواه الشيخ، والطبرسي، والكفعمي، في المصباح (3) والمكارم (4) والبلد (5) والجنة (6)، مثله قالوا: روي ان من دعا بهذا الدعاء، عقيب كل قريضة، وواظب على ذلك، عاش حتى يمل الحياة. وفي مكارم الاخلاق: ان رسولك الصادق المصدق، صلواتك
2)
الامين: ليس في المصدر. 3) مصباح المتهجد ص 51 - 52. 4) مكارم الاخلاق ص 284. 5) البلد الامين ص 12 - 13. 6) الجنة الواقية (المصباح) ص 24. (*)
[ 78 ]
عليه وآله قال... الخ. وفي البلد الامين: اللهم ان الصادق الامين، صلى الله عليه وآله قال.... الخ. 5391 / 12 - وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لامير المؤمنين (عليه السلام): إذا اردت ان تحفظ كلما تسمع وتقرأ، فادع بهذا الدعاء، في دبر كل صلاة، وهو: سبحان من لا يعتدي على اهل مملكته، سبحان من لا يأخذ أهل الارض بالوان العذاب، سبحان الرؤوف الرحيم، اللهم اجعل لي في قلبي نورا وبصرا وفهما وعلما، انك على كل شئ قدير ". 5392 / 13 - وعن ابي عبد الله (عليه السلام)، قال: (دخلت على ابي يوما وقد تصدق على فقراء اهل المدينة بثمانية آلاف دينار، واعتق اهل بيت بلغوا احد عشر، فكان ذلك اعجبني، فنظر الي ثم قال: هل لك في امر إذا فعلته مرة واحدة، خلف كل صلاة مكتوبة، كان افضل مما رأيتني صنعت، ولو صنعته كل عمر نوح ؟ قال: قلت: ما هو ؟ قال: تقول خلف الصلاة: اشهد ان لا اله الا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، [ بيده الخير ] (1) وهو عل كل شئ قدير، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان ذي الكبرياء
12 -
فلاح السائل ص 168. 13 - فلاح السائل ص 169 باختلاف في الالفاظ. 1) أثبتناه من المصدر. (*)
[ 79 ]
والعظمة، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان ربي الاعلى، سبحان ربي العظيم، سبحان الله وبحمده، كل هذا قليل يا رب، وعدد خلقك، وملء عرشك، ورضا نفسك، ومبل مشيئتك، وعدد ما احصى كتابك، وملء ما احصى كتابك، وزنة ما احصى كتابك، وملء خلقك، وزنة خلقك، ومثل ذلك، واضعافا لا تحصى، (وعدد بريتك، ومثل ذلك، وملء بريتك، وزنة بريتك، ومثل ذلك، اضعافا لا تحصى، وعدد ما تعلم، وزنة ما تعلم، وملء ما تعلم، ومثل ذلك، اضعافا لا تحصى) (2)، ومن التحميد والتعظيم والتقديس، والثناء والشكر، والخير والمدح، والصلاة على النبي واهل بيته، (صلى الله عليه وعليهم) مثل ذلك، واضعاف ذلك، وعدد ما خلقت وذرأت وبرأت، وعدد ما انت خالقه من شئ، وملء ذلك كله، واضعاف ذلك كله اضعافا، لو خلقتهم فنطقوا بذلك منذ قط إلى الابد، لا انقطاع له، يقولون كذلك لا يسأمون ولا يفترون، اسرع من لحظ البصر، وكما ينبغي لك، وكما انت له اهل، واضعاف ما ذكرت، وزنة ما ذكرت، ومثل جميع ذلك، كل هذا قليل. يا الهي تباركت وتقدست، وتعاليت علوا كبيرا، يا ذا الجلال والاكرام، اسألك على اثر هذا الدعاء، باسمائك الحسنى، وامثالك العليا، وكلماتك التامات، ان تعافيني في الدنيا والاخرة)، قال أبو يحيى: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: (الدعاء هذا مستجاب). 5393 / 14 - وعن ابي الفرج محمد بن موسى بن علي القزويني (ره
)،
2)
مابين القوسين ليس في المصدر. 14 - فلاح السائل ص 176.
[ 80 ]
عن احمد [ بن محمد ] (1) بن يحيى العطار، في كتابه على يدي ابي محمد الحذاء، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن احمد بن مالك بن الحارث الاشتر، عن محمد بن عثمان، عن ابي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (تدعو في اعقاب الصلوات الفرائض، بهذه الادعية: اللهم اني اسألك بحق محمد وآل محمد، براءة من النار فاكتب لنا براءتنا وفي جهنم تجعلنا، وفي عذابك وهوانك فلا تبتلنا، ومن الضريع (2) والزقوم (3) فلا تطعمنا، ومع الشياطين في النار فلا تجمعنا، وعلى وجوهنا (في النار) (4) فلا تكببنا، ومن ثياب النار وسرابيل القطران (5) فلا تلبسنا، ومن كل سوء، يا لا اله الا انت، يوم القيامة فنجنا، وبرحمتك في الصالحين فادخلنا، وفي عليين فارفعنا، (ومن كأس من معين وسلسبيل) (6) فاسقنا، ومن الحور العين برحمتك فزوجنا، ومن الولدان المخلدين كأنهم لؤلؤ منثور فخدمنا، ومن ثمار الجنة ولحوم فاطعمنا، ومن ثياب الحرير والسندس والاستبرق فاكسنا (7)، وليلة القدر وحج بيتك الحرام فارزقنا، وسددنا وقربنا اليك
1)
أثبتناه من المصدر. 2) الضريع: نبات احمر منتن الربح يرمي به البحر، وكيفها كان، فاشارة إلى شئ منكر (مفردات الراعب ص 295). 3) الزفوم: عبارة عن أطمعة كريهة في النار، ومنه استعبر زقم فلان وترقم: إذا ابتلع شيئا كريها (مفردات الراغب ص 407). 4) ما بين القوسين ليس في المصدر. 5) القطران: نحاس مذاب (مفردات الراغب ص 407). 6) في نسخة:. كاس من معين من عين سلسبيل، منه (قده). 7) في نسخة: فألبسنا، منه قده. (*)
[ 81 ]
زلفى، وصالح الدعاء والمسألة فاستجب لنا، يا خالقنا واسمع لنا واستجب، وإذا جمعت الاولين والاخرين يوم القيامة فارحمنا، يا رب عز جارك، وجل ثناؤك، ولا اله غيرك). 5394 / 15 - وعن ابي غالب احمد بن محمد بن سليمان الزراري، رفعه قال: هذا يجب ان يكون آخر ما يدعى به بعد الصلوات: (اللهم اني وجهت وجهي اليك، واقبلت بدعائي عليك، راجيا اجابتك [ طامعا في مغفرتك ] (1) طالبا ما وأيت (2) به على نفسك، مستنجزا (3) وعدك إذ تقول: ادعوني استجب لكم، فصل على محمد وآله، واقبل الي بوجهك، واغفر لي، وارحمني، واستجب دعائي، يا اله العالمين) 5395 / 16 - فقه الرضا (عليه السلام): بعد ذكر تسبيح الزهراء (عليها السلام) ثم قل: (اللهم انت السلام، ومنك السلام، ولك السلام، واليك يعود السلام، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين). وتقول: (السلام عليك يا ايها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على الائمة الراشدين المهديين، من آل طه ويس). قال (عليه السلام): (وتقول: اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وآل
15 -
فلاح السائل ص 185. 1) أثبتناه من المصدر 2) وأيت: من الواي: الئعد الذي يوثقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به (مجمع البحرين - وأى - ج 1 ص 429). 3) في المصدر: متنجزا. 16 - فقه الرضا (عليه السلام) ص 9 باختلاف يسير. (*)
[ 82 ]
محمد، واسألك من كل خير ما احاط به علمك، واعوذ بك من كل شر ما احاط به علمك، اللهم اني اسألك عافيتك في جميع اموري كلها، واعوذ بك من خزي الدنيا والاخرة، واسألك من كل ما سألك محمد وآله، واستعيذك من كل ما استعاذ منه محمد وآله، انك حميد مجيد). 5396 / 17 - القطب الراوندي في دعواته: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، انه قال للبراء بن عازب: (الا ادلك على امر: إذا فعلته كنت ولي الله حقا ؟ (قلت: بلى، قال: (تسبح الله تعالى في دبر كل صلاة عشرا، وتحمده عشرا، وتكبره عشرا، وتقول: لا اله الا الله عشرا، يصرف ذلك عنك الف بلية في الدنيا، ايسرها الردة عن دينك، ويدخر لك في الآخرة الف منزلة، ايسرها مجاورة نبيك محمد (صلى الله عليه وآله) 5397 / 18 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما من يبسط كفيه دبر صلاته، ثم يقول: إلهي وإله إبراهيم (1) وإسحاق ويعقوب، وآله جبرئيل وميكائيل واسرافيل، اسألك ان تستجيب دعوتي فاني مضطر، وتعصمني في ديني فاني مبتلى، وتنالني برحمتك فاني مذنب، وتنفي عني الفقر فاني مسكين، الا كان حقا على الله ان لا يرد يديه خائبتين) 5398 / 19 - دعائم الاسلام: عن علي (صلوات الله عليه)، أنه كان يقول
17 -
دعئات الراوندي ص 14، وعنه في البحار ج 86 ص 34 ح 39. 18 - دعوات الراوندي ص 15، وعنه في البحار ج 86 ص 34 ذيل الحديث 39. 1) في المصدر زيادة: وإسماعيل. 19 - دعائم الاسلام ج 1 ص 169. باختلاف. (*)
[ 83 ]
في دبر كل صلاة (1): (اللهم (2) تم نورك فهديت، فلك