|
الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله |
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
يبين القرآن الكريم مكانة أهل البيت عليهم السلام .. وحكم من يتفرق عنهم ، اضافة الى تحريم التفرق الى فرق وشيع واحزاب وجماعات .. ولنأخذ الآية :
وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ
آل عمران 103
اعتصموا : تمسكوا بحبل الله أو امتنعوا بحبل الله عن معصية الله ..
بحبل الله : قيل هو القرآن أو الدين ، إلا ان النبي صلى الله عليه وآله اوصى مراراً بالثقلين ومن ذلك قوله : أيها الناس إني قد تركت فيكم حبلين ، إن أخذتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أكبر من الآخر .. كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض .. وعترتي أهل بيتي .. ألا وإنهما لا يفترقا حتى يردا علي الحوض .. مجمع البيان ج2ص158
وفي احاديث متقاربة في مصادر أهل السنة قال : إني تارك فيكم الثقلين .. أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .. مسند احمد ج3ص26 ـ 14 والترمذي ج5ص329
جميعاً : أي مجتمعين على التمسك بحبل الله ، أو متمسكين بالثقلين ..
ولا تفرقوا : أي لا تتفرقوا عن الحق بايقاع الاختلاف بينكم .. وعن الامام الباقر عليه السلام قال في قوله : ولا تفرقوا : إن الله تبارك وتعالى علِم أنهم سيفترقون بعد نبيهم ويختلفون فنهاهم عن التفرق .. كما نهى من كان قبلهم فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد ، ولا يتفرقوا .. البحار ج24ص85 ونرى تفصيل حديث الثقلين في قوله :
إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ
آل عمران 112
فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : فالحبل من الله كتابه والحبل من الناس هو علي بن أبي طالب .. البحار ج36ص15 فمن الواضح ان هناك حبل من الناس ، يبدأ بأمير المؤمنين عليه السلام ثم بالائمة الابرار عليهم السلام .. وهم الامتداد الطبيعي للنبي صلى الله عليه وآله بالنص الالهي .. وقد نالت الامة رعايتهم المباشرة لمدة 260 سنة ثم رعاية شبة مباشرة لغاية سنة 329 هجرية في غيبة الامام المهدي عليه السلام الصغرى .. ثم رعايته غير المباشرة لحد هذا اليوم ..
حيث أمر الامام المهدي عليه السلام بتقليد الفقيه المجتهد الجامع للشرائط ، إلا اننا نجد ان هناك من يقلد أحد المراجع ولكنه يتبع جهه آخرى مثل القائد الفلاني ، أو الحزب الفلاني ، أو الجماعة الفلانية ، أو فقيه آخر أقل علماً .. وبذلك يكون مزدوج التقليد وغالباً ما يصدر من القائد الفلاني أو الحزب الفلاني أو الجماعة الفلانية ما يخالف الشرع المقدس .. أو يخالف فتوى الفقيه المجتهد الأعلم الذي يجب تقليده .. وبذلك يزداد الشخص قرباً من اصحاب الآية الكريمة :
وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً
وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
التوبة 102
أما اذا كان الشخص عارفاً بحال هذا القائد أو الحزب أو الجماعة .. من خلال ما يراه من مخالفات شرعية .. تتعارض مع الثقلين .. أو تحارب الثقلين ، خاصة خمسة أهل الكساء عليهم الصلاة والسلام ، فيكون أقرب الى المنافقين كما قال :
مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء
وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً
النساء 143
وقد كتب الامام الرضا عليه السلام عن الآية 142 وهذه الآية ثم وصف المنافقين ليسوا من الكافرين ، وليسوا من المؤمنين ، وليسوا من المسلمين .. يُظهرون الايمان ويصيرون الى الكفر والتكذيب لعنهم الله .. الكافي ج2ص395 ومصيرهم في قوله :
الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ
قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً
النساء 142 é
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()