|
الى موقع يا مهدي yamahde.net وثوابه للامام المهدي عجل الله فرجة الشريف |
مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 41
![]()
أمير المؤمنين يقرأ المقتل ويبكي
إقامة العزاء يوم عاشوراء في البيوت
علاج من حيدر الكرار عليه السلام
الملائكة ينتظرون نصرة الامام الحسين عليه السلام
أكثر من 320 طعنة وضربة ورمية في جسد الحسين
جزاء من يقول بالعترة الطاهرة شعراً
اجوبة آية اللّه الشيخ جواد التبريزي دام ظله
ظلامات الزهراء عليها السلام له مساس تام بالولاية
عصمة الزهراء من ضروريات المذهب
الشيعة هم قلب الأمة النابض بدم الحسين عليه السلام
![]()
أمير المؤمنين يقرأ المقتل ويبكي
فعن ابن عباس قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام ، فأخرج لي صحيفة وقال يا ابن عباس : هذه صحيفة إملاء رسول اللّـه صلى اللّـه عليه وآله وخطي بيدي فقلت : يا أمير المؤمنين اقرأها عليَّ فقرأ منها وإذا فيها كل شيء ، وقرأ منذ قبض رسول الله (ص) الى يوم قتل الحسين عليه السلام .. وكيف يُقتل ومن الذي يقتله ومن ينصره ومن يستشهد معه ثم بكى بكاءاً شديداً وأبكاني .. وكان فيما قرأه كيف يُصنع به .. وكيف تستشهد فاطمة ، وكيف يستشهد الحسين وكيف تغدر به الأمة ، فلما قرأ مقتل الحسين ومن يقتله ، اكثر من البكاء ، ثم ادرج الصحيفة .. وقد بقى ما يكون الى يوم القيامة .. الفضائل ص١٤١ هذا يعني ان علينا الاستماع الى المقتل والاربعينية مراراً ، ومن لا يمتلك ذلك عليه ان يتصل بنا أو يرسل عنوانه ورقم هاتفه ، من أجل الحصول عليها مجاناً ، بصوت عبد الزهراء الكعبي .. é
![]()
إقامة العزاء يوم عاشوراء في البيوت
عن الامام الباقر عليه السلام قال : من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء حتى يظل عنده باكياً لقي الله عز وجل يوم القيامة بثواب ألفي ألف حجة ، وألفي ألف عمرة وألفي ألف غزوة وثواب كل حجة وعمرة وغزوة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الائمة الراشدين صلوات الله عليهم ، فقلت : جُعلت فداك فما لمن كان في بُعد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم ؟ قال : إذا كان ذلك اليوم .. برز إلى الصحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره وأومأ إليه بالسلام ، واجتهد على قاتله بالدعاء ، وصلى بعده ركعتين يفعل ذلك في صدر النهار قبل الزوال ، ثم ليندب الحسين عليه السلام ويبكيه ويأمر من في داره بالبكاء عليه .. ويقيم في داره مصيبته باظهار الجزع عليه ويتلاقون بالبكاء بعضهم بعضاً بمصاب الحسين عليه السلام ، فأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله عز وجل جميع هذا الثواب فقلت : جعلت فداك وأنت الضامن لهم إذا فعلوا ذلك والزعيم به ؟ قال : أنا الضامن لهم ذلك والزعيم لمن فعل ذلك .. فقلت : فكيف يُعزي بعضهم بعضاً ؟ قال ( ع ) : يقولون : عظم الله اجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام ، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره .. مع وليه الامام المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله .. é
![]()
ثم قال الباقر صلوات الله عليه : فان استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل .. فانه يوم نحس لا تُقضى فيه حاجة مؤمن ، وإن قُضيت .. لم يبارك له فيها ولم ير رشداً .. ولا تَّدخرن لمنزلك شيئاً فانه من ادَّخر لمنزله شيئاً في ذلك اليوم .. لم يُبارك له فيما يدَّخره ولا يبارك له في أهله .. فمن فعل ذلك كُتب له ثواب ألف ألف حجة .. وألف ألف عمرة ، وألف ألف غزوة كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان له ثواب مصيبة كل نبي ورسول وصديق وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة .. البحار ج98ص290 é
![]()
علاج من حيدر الكرار عليه السلام
ففي نهج البلاغة ج3ص128 كتب الامام أمير المؤمنين عليه السلام : فإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ : لَيِّنٌ مَسُّهَا ، قَاتِلٌ سُمُّهَا ، فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا ، لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا ، وَضَعْ عَنْكَ هُمُومَهَا ، لِمَا أَيْقَنْتَ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا ، وَكُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهَا ، أَحْذَرَ مَا تَكُونَ مِنْهَا فَإِنَّ صَاحِبَهَا كُلَّمَا اطْمأَنَّ فِيهَا إِلَى سُرُورٍ أشْخْصَتْهُ عَنْهُ إِلىَ مَحْذُورٍ ، أوْ إِلَى إِينَاسٍ أَزالَهُ عَنْهُ إِيحَاشٌ ! é
![]()
الملائكة ينتظرون نصرة الامام الحسين عليه السلام
فعن الامام الصادق عليه السلام قال : أن الملائكة سألت الله في نصرته فأذن لها .. ومكثت تستعد للقتال وتتأهب لذلك حتى قتل ، فنزلت وقد انقطعت مدته وقتل (عليه السلام ) فقالت الملائكة : يا رب أذنت لنا في الانحدار .. وأذنت لنا في نصرته .. فانحدرنا وقد قبضته ، فأوحى الله إليهم : أن الزموا قبره حتى تروه وقد خرج فانصروه .. وابكوا عليه .. وعلى ما فاتكم من نصرته .. فإنكم قد خصصتم بنصرته وبالبكاء عليه ، فبكت الملائكة تعزياً وحزناً على ما فاتهم من نصرته ، فإذا خرج يكونون أنصاره .. الكافي ج1ص284 é
![]()
أكثر من 320 طعنة وضربة ورمية في جسد الحسين
عليه السلام .. فعن الامام الباقر عليه السلام قال : اصيب الحسين بن علي عليهما السلام ، ووجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرون طعنة برمح أو ، ضربة بسيف ، أو رمية بسهم ، فروي أنها كانت كلها في مقدمه ، لانه عليه السلام كان لا يولي .. البحار ج45ص82 وغيره é
![]()
ورد عن أبي طالب القمي انه قال : كتبت الى أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام : فأذن لي ، أن أرثي أبا الحسن .. أعني أباه .. فقال : فكتب إلي أندبني .. وأندب أبي .. البحار ج26ص231 é
![]()
جزاء من يقول بالعترة الطاهرة شعراً
فعن الامام الرضا عليه السلام قال : ما قال فينا مؤمن شعراً .. يمدحنا به إلا بنى اللّه له في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات .. فيها يزوره فيها كل ملك مقرب ، وكل نبي مرسل .. الوسائل ج10ص467 é
![]()
اجوبة آية اللّه الشيخ جواد التبريزي دام ظله
التي وردت في صفحة الانترنيت الخاصة بسماحته ويمكن الاطلاع على 28 موضوع وسؤال عن الزهراء عليها السلام في قسم ( الزهراء والشيخ التبريزي ) في مواقع الحسينية الهاشمية وكذلك في موقع الشيخ التبريزي www.tebrizi.org ويمكن ان نرسل لكم مجاناً دسكيت ، يحتوي على الموضوع لمن يريد .. é
![]()
ظلامات الزهراء عليها السلام له مساس تام بالولاية
لقد كتب سماحته عن ذلك : بسمه تعالى : إنّ ما ثبت من الظلامات الكثيرة .. التي جرت على الصدّيقة الزهراء فاطمة (س) لها مساس تام بالولاية التي هي الركن الخامس من أركان الإسلام ، وهو صريح في عدة من النصوص المعتبرة منها صحيح زرارة عن أبي جعفر (ع) : بُني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية .. ويظهر مساس هذه الظلامات بالولاية لمن تأمل وتمعّن في ملابسات هذه الحوادث ودوافعها ، واللّه العالم .. é
![]()
عصمة الزهراء من ضروريات المذهب
هل الاعتقاد بعصمة الزهراء سلام اللّه عليها من ضروريات مذهبنا ؟ بسمه تعالى : نعم .. هي من ضروريات مذهبنا ، كعصمة سائر الائمة عليهم السلام ، واللّه العالم .. الاحاديث النبوية تثبت ذلك ايضاً .. é
![]()
وزرع العداوة والبغضاء فيما بينهم ، يتمثل في المساس بموضوع مهم جداً ، مثل الشعائر الحسينية أو العصمة ، أو التشكيك بما جرى على الزهراء عليها السلام وبذلك يظهر لدى البعض ، رد فعل يتناسب مع قوة الولاء وضعفه وبالتالي تظهر الخلافات بين الناس وتصل الى المقاطعة .. وهذا الاسلوب وغيره يهدف الى تفريق الشيعة وتمزيقهم شر تمزيق .. é
![]()
الشيعة هم قلب الأمة النابض بدم الحسين عليه السلام
والذي يجري في جبين الأمة
فلا تمحوا ذكراه .. وتحاربوا شعائره المقدسة .. وتنافسوا في احياءها .. حيث كانت وما زالت هي الوسيلة المثلى لنشر الدين .. وتثبيت المذهب .. é